الاحتلال يواصل ارتكاب الجرائم ضد الأبرياء ومصر تؤكد موقفها اتجاه القضية الفلسطينية

كتب : كمال شفيق امين أمانة الزيتون بحزب حماة الوطن
منذ أن حدث اجتياح الاحتلال الإسرائيلى للأرضى الفلسطينية وارتكب أبشع الجرائم ضد أناس أبرياء وهجمات صاروخية ومدفعية وجوية واسعة النطاق على قطاع غزة والتي جذب منها انتباه العالم وتتمثل في: مجزرة مستشفى المعمداني، ومجزرة دوار النابلسي، ومجزرة مخيم تل السلطان، ومقتل الطفلة هند رجب البالغة من العمر خمس سنوات .
جرائم الاحتلال الإسرائيلي
وارتفعت أصوات كثيرة من الدول تطالب بضرورة التصدى لهذا الإجرام الإسرائيلى ولكن الغريب أن تلك الأصوات تميزت بالضعيف واقتصرت على الشجب والبيانات الفضفاضة ولم تركز سـوى على مصر فقط للتصدى علما ًبأن القضية قضية أمة وليست قضية دولة دون أخرى.
ولكن كانت حكمة مصر أن تتريث وان لا تخضع لاى ضغوط وبعد ان أرسلت إسرائيل رسائل تحث مليوناً ومئة ألف شخص من سكان غزة على إخلاء شمال غزة إلى الجانب المصري في سيناء كانت حكمة مصر بأن تدرس الأمر من كل الجوانب وتحدد أبعاده وخلفياته وأكدت مصر رفضها بشدة لهذ الامر حيث يعتبر هذا تهجيراً قسرياً وعمل يرقى إلى جريمة حرب.
ومنذ ذلك الوقت بدأت اتصالات الرئيس عبد الفتاح السيسي (حفظه الله) السياسية الموسعة للعالم وحذر أمريكا من اتباع سياستها السلبية وطالب العرب بأن ينقذوا منطقة الشرق الأوسط من حريق قد يدمر ويقضى على الأخضر واليابس ومن حرب الإبادة الإسرائيلية.
والآن رغم كل الجهود التى تبذلها الدولة المصرية اتجاه القضية الفلسطينية فإن مصر تتعرض لحملة شائعات مغرضة تستهدف التشكيك في موقفها الداعم دوما للقضية الفلسطينية.
وفى النهاية نؤكد على دعمنا للقيادة السياسية فى كل قرارتها ونفتخر بان لدينا زعيم على قدر من المسئولية يحافظ على مصالح شعبة ومصالح امته، له عقل يفكر فى صدق مع النفس، التاريخ سوف يظل خير شاهد على ان مصر هى التى كانت وستظل درع الأمة.. يارب احفظ مصر.