"أوّاب".. أتترك الذكريات إنسانًا استحوذت عليه حقًا؟!
كتبت - فاطمة عاطف
الكاتبة ندا محمد هاشم، كاتبة روائية، ولدت بمحافظة كفر الشيخ واستقرت بها، تبلغ من العمر 18 عامًا، طالبة لدى كلية التربية جامعة كفر الشيخ.
منسق عام محافظة كفر الشيخ لدى مؤسسة بين الكلمات، محررة صحفية لدى بعض الجرائد الإلكترونية، وفازت بالعديد من المسابقات وصدر لها بعض الأعمال الإلكترونية.
كما شاركت في كتاب ورقي مجمع يحمل اسم حكايات مروية.
وروايتها المنفردة الأولى "سِفار" وتعد رواية "أوّاب" عملها الورقي المنفرد الثاني.
مقدمة رواية "أوّاب":-
"الحياةُ غيرُ عادلةٍ بالمرة يا صديقي؛ تسعدنا يومًا وتبكينا آخر، تعطينا كلَ ما نريد وتجعلنا نرفرف عاليًا وفجأةً تأخذ كلَ شيء دافعةً بنا للأسفل كاسرةً قلوبَنا؛ لذا لنكن نحن ضدها نأخذ ما نريد عُنوةً حتى لو أخطأنا يوما ما واختارنا ما هو خاطىء، نعود من جديد مهرولين تائبين عما فعلناه؛ لنتعلمَ ونكتسبَ الكثيرَ من التجارب التي تجعلنا نسير مع تيار الحياةِ دون أن ننكسر".
اقتباس 2 من الرواية :-
أتترك الذكريات إنسانًا استحوذت عليه حقًا؟!
إنها كالسم يغزو الجسمَ سريعًا دون تركه، شدد على خصلات شعرِه، يشعر أنه على وشك أن يقتلعهم حتى يجِد الراحة.
أخذ يتنفسُ الهواءَ ويزفره دون جدوى، حتى انتهى كلُ ذلك وهو يلتقط إحدى البلورات الموضوعة على الطاولة أمامه
ملقيًا إياها على المرآة المعلقة أمامه،
صدح صوتُ تهشّم المرآةِ وتناثرها إلى أجزاءٍ صغيرةٍ بالغرفة، حدق بالفراغ يحاول كبحَ جماحِ مشاعرِه والسيطرةَ عليها.