مرت السنوات، وتغير الزمن، لكن حبنا لسعاد حسني لا يزال كما هو، حيث تحتل أعمالها الفنية تحتل مكانة خاصة في قلوبنا، ولا تزال نجمتها تلمع في سماء الفن.
هل تؤيد تكثيف الحملات الرقابية لضبط الكيانات التعليمية الوهمية؟
نعم 100%
لا 0%