حركة استثنائية.. ميناء دمياط يستقبل 12 سفينة خلال 24 ساعة الماضية

كتبت: نوران خالد
أعلن المركز الإعلامي لهيئة ميناء دمياط في بيانه الأخير عن تحقيق أرقام قياسية خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وفيما يلي يستعرض "القارئ نيوز" مكانة ميناء دمياط كواحد من أبرز الموانئ في المنطقة رغم التحديات العالمية الراهنة..
استقبال وإرسال 12 سفينة في يوم واحد من ميناء دمياط
في يوم واحد فقط، استقبل ميناء دمياط 12 سفينة، في حين غادرت 9 سفن أخرى، مما يشير إلى حركة نشطة ومستمرة في الميناء.
وبحسب الأرقام الرسمية، يبلغ العدد الإجمالي للسفن الموجودة حالياً في الميناء 41 سفينة
كما تشهد الميناء حركة ملحوظة في استقبال الحاويات، حيث بلغ عدد الحاويات الوارد 336 حاوية مكافئة و 3785 حاوية مكافئة من الحاويات الترانزيت.
النقل البحري للبضائع العامة في ميناء دمياط
بالإضافة إلى الحاويات، تستقبل ميناء دمياط أيضاً البضائع العامة وتخرجها للعديد من الوجهات.
وتبلغ حركة الصادر من البضائع العامة خلال الـ 24 ساعة الماضية 25506 طن، وتشمل مجموعة واسعة من المواد الأساسية مثل اليوريا والإسمنت والرمل والعلف والبضائع المتنوعة.
بينما بلغت حركة الوارد من البضائع العامة 57103 طن، وتشمل القمح والحديد والذرة والصويا والخردة وغيرها.
رصيد ضخم من الحبوب والغلال
يعتبر هذا الميناء مركزاً مهماً لتخزين الحبوب والغلال، حيث يحظى برصيد كبير يبلغ 40695 طن من القمح في صومعة الحبوب والغلال للقطاع العام.
وليس هذا فحسب، فقد بلغ رصيد القطاع الخاص في مخازن الميناء 242661 طن
مما يؤكد دور الميناء كمركز تجاري مهم لتجارة الحبوب والغلال في المنطقة.
حركة ملحوظة للشاحنات والقطارات
يعرف هذا الميناء بأنه واحد من أهم النقاط الرئيسية للشحن والتفريغ في مصر، وهذا يعكسه أيضاً عدد الشاحنات التي تتردد بين دخول وخروج الميناء، حيث بلغت حركة الشاحنات 6139 حركة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وليس هذا فحسب، بل وصل رصيد الحاويات إلى 1402 حاوية مكافئة و 1212 حاوية مكافئة للحاويات التي تم إرسالها واستقبالها على التوالي عن طريق القطارات.
ميناء دمياط: محطة حيوية للتجارة البحرية
لا شك أن هيئة ميناء دمياط تحقق نجاحاً باهراً في إدارة حركة النقل البحري للبضائع العامة والحاويات
وتعتبر نقطة استراتيجية مهمة في عالم التجارة البحرية.
وبفضل جهودها المثابرة وتعاونها مع القطاع الخاص والعام
يعد هذا الميناء مركزاً حيوياً للتجارة في منطقة الشرق الأوسط، ونتوقع رؤية المزيد من النجاحات الاستثنائية في المستقبل القريب.