الأحد 09 أغسطس 2026 الموافق 26 صفر 1448
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

نبيل أبوالياسين.. «متلازمة الزعيم الناجي» و«فخ الشرعية المزدوجة» وترامب ينأى بنفسه وحليفه في «ميتم استراتيجي»

نبيل ابو الياسين
نبيل ابو الياسين

كشف نبيل أبوالياسين في بيان الصحفي اليوم عن «متلازمة الباب المسدود» التي أصابت كبار قادة الجيش الأمريكي. 
بعد سنوات من «عقيدة الضربة الحاسمة» ليكتشف الجنرالات أن أمامهم ثلاثة أبواب فقط: 
«حرب بلا انتصار» أو «انسحاب بلا هيبة» أو «ردع بلا ذخيرة». 
ولذلك يبحثون الآن عن «مخرج مشرف» وليس عن «نصر استراتيجي».


«إفلاس الخيارات العسكرية» في مغامرة ترامب الإنتحارية

ما نراه ليس أزمة تكتيك، بل «إفلاس الخيارات العسكرية». الولايات المتحدة دخلت مواجهة مع إيران بـ «محفظة حرب فارغة». الترسانة استُنزفت في أوكرانيا وغزة، والرأي العام الأمريكي مصاب بـ «إعياء التدخل». النتيجة: قادة الجيش يطلبون سياسة... لأن العسكر لم يعد لديه ما يقدمه. وهذا يؤكد هشاشة القوى العظمىّ ويفضح سردية أقوى جيش في العالم !؟.


«فخ الردع العكسي»

إيران نجحت في وضع واشنطن داخل «فخ الردع العكسي». كل تهديد أمريكي يقابله تصعيد إيراني أرخص عتاداً وأطول نفساً. 
فأصبحت أمريكا هي من تخشى التصعيد، لا طهران
وهنا يتحول «الردع» من أداة ترامبية رمادية إلى «كابوس أمريكي».


«نهاية أحادية القطب العسكري» وسقوط الهيمنة

يوضح نبيل أبوالياسين أن ما تتداوله CNN وغيرها من الصحف الغربية هو إعلان غير مباشر عن «نهاية أحادية القطب العسكري» في المنطقة. حين يبحث قادة الجيش الأمريكي عن مخرج، فهذا يعني أن «الشيك العسكري المفتوح» لإسرائيل وللحلفاء انتهى. والسؤال الذي سيطرحه البيان القادم: من سيملأ الفراغ؟، هل هو «درع مكة للردع» (الناتو العربي الإسلامي) أم «فراغ الردع» الذي ستدفعه المنطقة ثمنه؟.


تل ابيب و«لحظة اليتم الاستراتيجي»

إسرائيل دخلت رسمياً ما يمكن تسميته «لحظة اليتم الاستراتيجي». لأول مرة منذ 1948 تدرك تل أبيب أن «الشيك الأمريكي المفتوح» لم يعد مضموناً. تراجع الدعم لم يعد "أزمة إدارة" بل «فطام جيوسياسي دائم».

 

غزة ولبنان و«ديون الدم المؤجلة»

الأمريكيون لن ينسوا «ديون الدم المؤجلة» في غزة ولبنان. الإبادة الجماعية ليست ملف أخبار يُطوى ولن تسقط بالتقادم، بل هي «وشم في الذاكرة الانتخابية» للأجيال الجديدة في أمريكا. ناهيك عن أن «نظام الأبارتهايد الهيكلي» و «الاحتلال الأبدي» تحولوا من ملف حقوق إنسان إلى «عبء سمعة» على أي سياسي أمريكي.

 

الحليف الشيطاني و«متلازمة الحرب الأبدية»

ويشير أبوالياسين إلى ما يفاقم الأزمة هو «متلازمة الحرب الأبدية» عند نتنياهو. تفضيله لإدارة الصراع بدل حله جعل إسرائيل من «حليف استراتيجي» إلى «مستنزف سياسي» لواشنطن. أمريكا اكتشفت أنها لا تدعم دولة... بل تدعم «آلة استنزاف بلا أفق».

 

الخلاصة: الذي يتصدر المشهد الان هو «طلاق المصالح»

نحن الآن أمام «طلاق المصالح» وليس خلاف عابر.«البيت الرمادي» تبحث عن «مخارج مشرفة» من المستنقع، وإسرائيل تبحث عن «أب بديل».
هنا يأتي سؤال البيان القادم: هل «درع مكة للردع» هو البديل... أم أن المنطقة كلها ستدخل «عصر الأيتام الاستراتيجيين»؟.

 

«عملية الخلع السياسي»
ليسوا غاضبين مني.. ترامب ينأى بنفسه عن استياء الناخبين من الحزب الجمهوري


ما قام به ترامب ليس دفاعاً، بل «عملية طلاق سياسي» معلنة. جملته "ليسوا غاضبين مني، بل غاضبون من الجمهوريين" هي «شهادة انفصال بالخلع» موثقة. هو يعلن: أنا العلامة التجارية نجحت، أما «فرع الحزب الجمهوري» فهو من أفلس.

 

«المقاول المأزوم» و«متلازمة الزعيم الناجي»

ترامب مصاب بـ «متلازمة الزعيم الناجي». عندما قال "لقد فزتُ بالفعل، أنا لا أخوض حملة" فهو يعترف أنه انتقل من مرحلة «بناء الحزب» إلى مرحلة «إنقاذ الذات». النتيجة: الحزب بيغرق وهو بيلقي له طوق نجاة من بعيد ويقول "أنا حاولت" وأنتم فشلتم.


اللوبي الصهويني و«محرقة دولارات ايباك و«إفلاس رأس المال الانتخابي»


الرقم 64% رفض + 31% في الاقتصاد = «إفلاس رأس المال الانتخابي» للحزب. البنزين بـ 4 دولار، و"صندوق مكافحة تسييس العدالة" بـ 1.176 مليار، وغزة وإيران... كلها «ديون سياسية مؤجلة» جاء موعد سدادها الآن. والناخب قرر يحاسب "المحاسب" وليس  "المدير التنفيذي".


الحزب الجمهوري و«فخ الشرعية المزدوجة»

ترامب وقع الحزب في «فخ الشرعية المزدوجة». 
هو يريد من الجمهوريين أن يحشدوا باسمه، وفي نفس الوقت يقول لهم "أنا لست على الورقة". بمعنى أنا أريد الولاء كامل بدون مسؤولية كاملة. ده اسمه «قيادة ظل»... تحكم ولا تُحاسب.


«نهاية حزب الرئيس» وإدارة «البيت الرمادي» في أزمة

وختم أبوالياسين بيانه الصحفي بالزخم الابتكاري ثقة  الإستشراف قائلاً؛ إننا أمام «نهاية حزب الرئيس». 
الحزب الجمهوري تحول من كونه «آلة ترامب» إلى «عبء ترامب». وعندما يبدأ الزعيم في التنصل، فاعلم أن «انتخابات التجديد النصفي» القادمة لن تكون استفتاء على الحزب... بل ستكون «جنازة الحزب». والسؤال المطروح ؛ هل تخرج باقي دول المنطقة العربية من «جمود الإرادة» إلى«اختبار المصير» والمبادرة بالانضام إلى
«درع مكة للردع» ام ستظل حبيسة «ثلاجة التوافقات» 
ونتخذ من إعلان القاهرة 2015 عظة وعبرة.

تم نسخ الرابط