الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 الموافق 11 ربيع الثاني 1448
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

نبيل أبوالياسين: «برومو النازية» الممثلة الإسرائيلية «ساراي جيفاتي» تكشف عقيدة قتل الأطفال بـ«تورات الإبادة»

الممثلة الإسرائيلية
الممثلة الإسرائيلية ساراي جيفاتي والمحلل الجيوسياسي نبيل أبو

استهل نبيل أبوالياسين بيانه الصحفي بتوثيق اللحظة التي تحول فيها الاستشراف إلى دليل مادي، مؤكداً: أن «وقائع اليوم تؤكد استشراف الأمس، وما حذرنا منه قبل 8 أشهر بخصوص تفكيك محكمة العدل الدولية يتحقق اليوم بـ«حكم الإعدام بقطع الدولار» و «برومو الإبادة الرحمية» اليوم بنص رويترز. و«ثورة البنزين» ستكون أول «ثورة جياع» في تاريخ الأمبراطورية الأمريكية، وما نشهده اليوم هو تصدير التضخم بـ «العبث الجيوسياسي»، ترامب يمارس «البلطجة التعريفية الجمركية» فيرفع سعر البنزين، فيرتفع رغيف الخبز من المشرق  إلى المغرب.
الشعوب الثائرة في الجنوب تفهم لعبة «التنفيس المُدار».. هي تثور على حكوماتها شكلاً، لكنها تعلم يقيناً أن حكوماتها هي «الضحية المغلوبة على أمرها» وأن الأزمة خارج إرادتها.. مصدرها البيت الأبيض «المستأجر للفوضى».. لذلك يُمتص احتقانها. أما المجتمع الأمريكي الـ 350 مليون، الذي عاش «ترف العقود المؤبدة»، حين ينحدر فجأة إلى ما دون مستوى ما كان يسميه «دول العالم الثالث»، فهنا ينفجر «الانفجار الداخلي المباشر».

لأنه الوحيد الذي يعلم أن العدو ليس في الخارج.. العدو في الداخل.. وأن سبب «سقوط الرفاهية» هو «ثنائية الكذب الجيوسياسي» لرئيسه.
لذلك نستشرف بلا ريب: «ثورة الجياع» لن تبدأ من أطراف الأرض.. بل ستنفجر في قلب أمريكا، وستطيح بترامب وحكومته وتغير مجرى الولايات المتحدة بالكامل.

 


وعرّى أبوالياسين جريمة «حكم الإعدام بقطع الدولار» كاستشراف يسبقهم بمسافات ضوئية، وكشف تحقق نبوءة «أمريكا تفكك الجنائية الدولية»


واستعاد نبيل أبوالياسين تحذيره قبل تنصيب ترامب بالحرف: «عودة ترامب ليست عودة حميدة.. إنها عودة انتقامية».. مؤكداً أن الأمي قبل الفقيه يرى اليوم أن الانتقام يتحقق بثلاثة فصول مكتملة هي «ثلاثية التفجير الكوني»، أولاً: «التجويع المؤدلج» بتصدير التضخم والبلطجة التعريفية الجمركية لتعريض 8 مليار إنسان للجوع والعبث بأمنهم، ثانياً: «التفجير الطاقي» بإغلاق هرمز وتدمير الاقتصاد العالمي، ثالثاً: «المغامرة الانتحارية» الغير قانونية ضد إيران لخلق «حرب اللاسلم واللاحرب» المستدامة. وهذا هو ما يفسر «الانفجار الداخلي المباشر» الذي استشرفناه.. فمن يمارس «حكم الإعدام بقطع الدولار» على العدالة الدولية، سيمارسه غداً على المواطن الأمريكي نفسه حين يلطم من سعر البنزين، لتكون «ثورة البنزين» هي أول ثورة جياع في قلب الإمبراطورية الأمريكية والدب الروسي والتنين الصيني يلتقطان الأنفاس ويتأهبان السقوط المدوي، وباقي دول العالم تغرق في «صحراء الفرجة».. وقع القلم .. ومن ينفذ إعدام الجنائية الدولية اليوم هو نفسه الذي سيعدم الرفاهية الأمريكية غداً.. وهذا هو «الانفجار الداخلي المباشر» الذي استشرفناه … «الثالوث العربي» ينقذ الشرق فمن ينقذ الغرب؟.

 


صدى سيادة الكلمة الذاتية سيصل صداها واشنطن: ترامب سيتراجع عن إعدام الجنائية قسراً لا طوعاً

ونفذ نبيل أبوالياسين إلى ما عجز عنه محللو وول ستريت جورنال ورويترز، مخاطباً «الراشدين في أمريكا»، بأن «صدى سيادة الكلمة الذاتية» التي أطلقناها من الشرق ستصل إلى غرف القرار في واشنطن. وحسم أبوالياسين بأن ترامب سيتراجع عنوةً وقسراً عن «تفكيك المحكمة الجنائية الدولية وإعدامها بقطع الدولار». وقطع بأن التراجع لن يكون احتراماً للقانون الدولي، ولا تعزيزاً للعدالة الدولية، ولا خوفاً من لاهاي، بل لسبب واحد فقط أدركناه بمسافات ضوئية: لأنه سيدرك أن من يُعدم الجنائية الدولية اليوم بقطع الدولار، سيُعدم هو نفسه غداً في شوارع البنزين بقطع البنزين.

وأغلق أبوالياسين بإنذاره الأخير: «حكم الإعدام بالدولار الذي أصدره على قضاة الجنائية الدولية، هو نفس الحكم الذي سيصدره عليه الشارع الأمريكي حين يُلطم من سعر لتر البنزين، فمن يفكك العدالة في الخارج، يفجر العدالة الاجتماعية في الداخل، وعندها سيعلم أن «الثالوث العربي» الذي أنقذ الشرق بالتوازن لا بالعبث، ترك الغرب يغرق في ثورة جياع هو من صنعها بيده.. وسنشهد التراجع القسري.. وقع القلم».

 

تكرار المشهد من تبرير النازية قديماً «سيكبر فنقتله» إلى صفع النازية المستأنفة «سينمو فنبيده».

وفجّر أبوالياسين مفاجأة «برومو النازية المستأنفة»، وفضح تصريح الممثلة الإسرائيلية ساراي جيفاتي التي كشفت عن النازية المستأنفة بتقديمها مقولة الإرهاب الرَحِمي «سينمو فنبيده»، وهي ذات حجة نازية الأقبية قديماً الذين برروا قتل الأطفال واغتصاب الطفولة في ظلام «إبستين»، واليوم يخرج نازيو النور ليبرروا قتل أطفال غزة علناً. وهنا سقطت وصمة الإرهاب المفبرك المصنّع في مصانع «أقبية الانحلال السادي» عن المسلمين، فلم نسمع يوماً أن مسلماً انتهك عرض الطفولة ولا برر قتلها، ليرد أبوالياسين بالمقلوب العقائدي قائلاً: «الإرهاب ليس صاحب الأرض.. بل هو مولود الأرض المسروقة الذي ينمو ليصبح نازياً بالفطرة متعطشاً للدماء».. فهل تقمصت ممثلة السادية دور المتوحش مصاص الدماء وتطالب بتنفيذه على الأرض المنهوبة؟.


ويؤكد أبوالياسين أن هذا التصريح الذي يخرج ممن زعمت أنها فنانة وتبدع في تحويل المشاهد الوحشية إلى «برومو دموي إبادي» هو أخطر وثيقة بصرية لأنها تكشف عقيدة التناغم بين الخطاب الفني والأمني وتحويله إلى «توراتي إبادة»، فجيفاتي تمارس التعاطف المشروط «أنا حزينة.. لكن»، والمقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز تفضحها بأنها نفس حجة نورمبرغ «سيكبر الأطفال»، وهذه هي عقيدة العماليق التي حولت الطفل من كائن محمي إلى قنبلة موقوتة.

 


التكييف القانوني لتصريح ترامب «نسف الأمة بأكملها» جريمة إرهاب لا تسقط بالتقادم


وكيّف نبيل أبوالياسين تهديد ترامب بـ «تفجير الأمة بأكملها» و «نسف الدولة بأكملها» بأنه لا يندرج تحت حرية التصريح السياسي، بل يقع تحت طائلة جريمة «إرهاب الشعوب» و «الإبادة التناغمية».

وشدّد على أنه يشكل خرقاً صريحاً للمادة 2 فقرة 4 من ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر «التهديد باستخدام القوة»، ويرتقي إلى جريمة «التلويح الإبادي» و «البورنو النووي السياسي» وفق المادة 6 من نظام روما الأساسي.

وفضح أبوالياسين أن عبارة «هل ننسف الدولة بأكملها» هي «عقيدة المحو الشامل» و «عقيدة العماليق المستأنفة بوجه أمريكي»، وتحويل شعب كامل إلى «هدف عسكري موقوت» و «قنبلة ديموغرافية يجب تفجيرها استباقياً»، وهو نفس منطق «سينمو فنبيده» الذي بررت به «فنانة البورنو الإبادي» (ساراي جيفاتي) قتل أطفال غزة.
وختم تكييفه بضربة قاضية: «مما يجعل ترامب عرضة لـ «اللطم الجنائي المؤجل» و «المساءلة الجنائية للزعامات» تحت بند «المسؤولية الجنائية للقادة» حتى بعد انتهاء ولايته، لأن جرائم «التهديد بالإبادة» و «إرهاب الأمة» لا تسقط بالتقادم».

 

ازدواجية تسريب رويترز تكشف المستور.. «حماية مستأجرة» للبيع و «جمرة خبيثة» لإشعال الفتنة

وفي قراءته لما وراء التوقيت المتعمد، أكد أبوالياسين أن تسريب الوكالة لخبرين في آن واحد، مرة بأن ولي العهد السعودي طلب مساعدة أمريكا وترامب تقاعس ورفض مساعدتها، ومرة أخرى بأن ترامب اتصل بالعليمي كرئيس للشرعية اليمنية وطلب العليمي مساعدته فرفض المساعدة أيضاً، هو ليس تسريباً صحفياً بل هو «تسريب ابتزازي متعمد» و «دبلوماسية الفضح بالوكالة» و «ضوء أخضر خبيث» وطعم التقته الحوثي بسذاجة لإنتهاك السيادة السعودية لجر الأخير في حرب بالوكالة رفضتها سابقاً ولا تريدها الآن، ومعناه القانوني أن ترامب رفض مساعدة العليمي كـ «شرعية يمنية» ورفض مساعدة السعودية كـ «حليف استراتيجي» في آن واحد.

وهذا يمثل «خيانة عظمى للاتفاقات» و «سقوط مبدأ التواجد»، ويعطي الأحقية الكاملة لإنهاء جميع الاتفاقيات العسكرية وحتى التنموية مع الأمريكي، لأنها دولة لا تصلح أن تكون حامية ولا وسيطة، بل هي «دولة خائنة للأمة» و «جمرة التواجد الخبيثة» التي تدمر المنطقة بأكملها، فترامب يريد «فتنة الحرمين» بين الحوثي والسعودية، لأنه يعلم جيداً أن السعودية لو تحركت بحرب شاملة ستدخل معها جميع الدول العربية والإسلامية بلا استثناء وستتضامن معها جميع الشعوب العربية والإسلامية، وهنا يقف هو يتفرج ويبيع لهم السلاح في «سوق السلاح بالصراخ» و «عاصفة الابتزاز المسلح» وهنا يتحقق مبتغاة الخبيث الذي فشل في تحقيقة منذ ثماني أشهر، والذي أفشله «الثالوث العربي» بـ «بالتوازن الرصين» دون إطلاق رصاصة واحدة.

تم نسخ الرابط