بالصور.. جمهور الإسماعيلية يحتفل مع عبير العربي بروايتها «سبق سري»

كتبت-زينب سعيد
احتفلت الكاتبة المبدعة الصحفية عبير العربي في ليلة من ليالي الفن والإبداع والمتعة،بصدور كتابها الجديد رواية "سبق سري" والصادرة عن دار حابي للنشر والتوزيع،
وأقيم الحفل في نادي محمد علي للقوات المسلحة بمدينة الإسماعيلية، وسط حضور غفير من القيادات الشعبية والتنفيذية وعدد من الإعلاميين.
وكانت دار حابي للنشر والتوزيع، أعلنت عن أحدث إصداراتها رواية “سبق سري” للكاتبة الصحفية عبير العربي، وذلك في إطار استراتيجياتها لتقديم أعمال روائية ممتعة للساحة المصرية.
وقالت الكاتبة الصحفية، عبير العربي، إن روايتها تحكي قصة فتاة “صحفية“، نجحت في قلب المعاناة، واستطاعت رسم بسمة في ظل دروب الحياة الكثيرة.
وأضافت العربي، أن الرواية تجسد مقولة “كل يوم هو في شأن“، تؤكد أن الحياة ليست على وتيرة واحدة، لفتاة صحفية لوالد محامي كبير من مناهضي الفساد.
ولفتت إلى أن الرواية، تناقش دور الصحفي والمحامي بعيداً عن الانتهازية المسيطرة على الصورة الذهنية السلبية للمصريين عن كثير من المهن، خاصة فئة “المحامين” والصحفيين، فوالد الفتاة محام كبير، يتصدى لقضايا أباطرة الفساد والعابثين بأمن الوطن.
وتدور الرواية في أحداث درامية وأكشن، فالبطلة تفقد أسرتها بأكملها خلال أحداث الرواية في حادث غامض، غير معروف تفاصيله، لكن المؤشرات تشير إلى أن حادث مدبر، وهو أمر يضطر الفتاة إلى البحث في أوراق أبيها، لتكمل مشواره الذي توقف بوفاته.
وفي إطار من التشويق، تقع الفتاة في صدام مع ضباط شرطة، في محاولة لاستدراجها والحصول على تفاصيل قضية الآثار التي عثرت عليها في دفاتر أبيها، في محاولة لوقف نشرها قبل الوصول إليها.
وأشارت إلى أنه في ظل هذه الظروف تقع الفتاة فريسة لعشرات المحاولات من استغلال المشاعر في إطار رومانسي ودرامي، وجميعها مفارقات تظهر خلال محاولات فك اللغز.
وأكدت الكاتبة الصحفية، أن الفتاة ورثت عن أبيها كافة الصفات الحمدية المعنية بالضمير ومصلحة الوطن بعيداً عن المتاجرين بالوطنية، فهي تجد نفسها بين نارين أحدهما يتعلق بالصفات الصحفية والأخرى يتعلق بالحس الوطن، وانتصر الأخير فيها من بها.
وانتصرت رواية “سبق سري“، لكافة المشاعر الإيجابية في سياق من الدراما، والروماسية، في إطار درامي شيق، الأمر الذي دفع الكاتبة إلى ترك نهاية الرواية مفتوحة، لخيال القارئ.