الجمعة 04 أبريل 2025 الموافق 06 شوال 1446
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة

"التوحد عند الأطفال".. أعراضه المبكره والمعتقدات الخاطئة

WhatsApp Image 2024-04-02
WhatsApp Image 2024-04-02 at 6.44.09 PM||0B58DCB1-C555-401D

بقلم: ساندي حسنين

التوحد مصطلح يقصد به مجموعة من الإضطرابات النمائية العصبية، والتي تسبب عدة مشكلات في المهارات الإجتماعية والتواصلية والعاطفية وفي ظهور إنماط سلوك غريبة.

بالإضافة إلى محدودية في الإهتمامات لدى المصابين ومع مراعاة أن أعراض التوحد تختلف من طفل إلى آخر.

وبالتالي تختلف تصنيفاته ما بين طيف التوحد الشديد حيث تظهر فيه جميع أعراض التوحد.

يوصف الطفل بأنه صاحب قدرات عقلية منخفضة إلى آخر تظهر عليه بعض الأعراض.

ويشار إليه بأنه صاحب قدرات عقلية جيدة أو فوق الطبيعية وهذا ما يعرف ب طيف التوحد من النوع الخفيف.

أبرز أعراض التوحد

وتبدأ الأعراض بالظهور قبل سن الثالثة.

- الإنعزال والعجز عن التفاعل الإجتماعي.

- التقليد وتكرير الأفعال.

- الدوران.

- عدم إدراك الخطر.

- النشاط الزائد.

- فشل في التواصل البصري مع الآخرين.

- الإعتماد على الأهل في أبسط الأمور اليومية.

- صعوبات في التأقلم تجاه أي تغير في روتين حياتهم.

- حساسية عالية تجاه لمسهم أو معانقتهم.

العامل الوراثي هو السبب المباشر لهذا الإضطراب.

وحسب النظريات العلمية التي تهتم بدراسة هذا الموضوع، حيث يعتبر مرض طيف التوحد مرضاً نفسياً عصبياً تتداخل أسبابه في المناطقالجينية.

وعلى الرغم من عدم تمكن العلماء إلى الآن من تحديد موقع الجين المسؤول عن إحداث هذا المرض.

إلا أن الدراسات ترجح أن خللاً أصاب من3 إلى 10 من الجينات أدت إلى حدوث هذا الإضطراب.

ويأتي الإهتمام المكثف بإضطراب طيف التوحد إلى إرتفاع عدد المصابين به.

وأكدت آخر الأبحاث العالمية أن طفلاً واحداً يصاب من بين 150 طفلاً وأن نسبة الإصابة في الذكور هي أربعة أضعاف نسبة الإصابة في الإناث.

ويشير المختصون في هذا المجال إلى أن التشخيص المبكر وزيادة مستوى وعي الأهل والبدء المباشر بالعلاج التأهيلي، من خلال برامج مقننة تعنى بتدريب الأطفال.

وتحسين مستوى التواصل البصري والسمعي لديهم واللجوء إلى إستخدام بعض العلاجات التي تقوم برفع مستوى مادة (السيروتونين).

وهي إحدى النواقل العصبية التي تلعب دوراً مهماً في تحديد مزاج الإنسان حيث تتسبب بالعزلة وعوارض أخرى موجوده في أطفال طيف التوحد.

ولوحظ من خلال الصور الإشعاعية أن هؤلاء الأطفال يعانون نقصاً حاداً في هذا الناقل خاصة في الجزء الأيسر من الدماغ.

وتساهم هذه العلاجات التأهيلية والدوائية بشكل كبير في تحسين قدرات الطفل المصاب بشكل ملحوظ.

وتمكنه من الإلتحاق بالمدارس لاحقاً والإنخراط بالحياة الإجتماعية بشكل طبيعي.

معتقدات خاطئة عن التوحد

فهو لا يعني أن الشخص المصاب بالتوحد:

-ليس له مشاعر بل لديه مشاعر وعواطف.​

- لا يرغب بالاستمتاع بل إن تعليم الطفل والعمل معه يجب أن يتم من خلال نشاطات ممتعة.

-المصاب غير مدرك لاختلافه عن الآخرين على العكس من ذلك إنه مدرك

ويظهر ذلك بوضوح لدى الأطفال الكبار أو المراهقين.

- أنهم يفضلون العزلة لأنهم لا يفهمون قواعد التفاعل الاجتماعي المعقدة لذا يجدون صعوبة في تطبيقها.

- أنهم عدوانيون السلوك العدواني لا يظهر إلا بنسبة 10% ممن يعانون التوحد.

- جميع الذين يعانون توحد متماثلون بل العكس هو الصحيح فلكل منهم شخصيته.

إضافة إلى أن المصابين بالتوحد يظهر عليهم بدرجات وأشكال يختلف بعضها عن البعض الآخر إلى حد كبير.

- أن كل الذين يعانون التوحد يعانون تأخر عقلي أيضاً

وعلى الرغم من أن معظمهم يعانون تأخر عقلي يتميز بعضهم بقدرات متفوقة

- من الممكن اكتشاف حالة التوحد عند الطفل منذ الميلاد في معظم الحالات.

ويتطور الطفل بشكل طبيعي وفجأة يتغير لينفصل عن محيطه وينعزل في عالمه الخاص.

تم نسخ الرابط