يعرف بـ"شمو".. مظاهر الإحتفاء بشم النسيم عند المصريين القدماء

بداية الإحتفال بشم النسيم:
بدأ الإحتفاء في عصر الدولة القديمة، وكان الاحتفال بهذا الموسم كان يرمز إلى بعث الحياة وإعادة الخلق، خلق الكون ونضارة الطبيعة وعودة الحياة إلى الكون في أجمل تجلياتها. واختلفت نظرتهم لهذا اليوم حيث كان في إعتقادهم انه بداية خلق العالم كما كانوا يعتقدون. وصادف ذلك الاحتفال من خلال الملاحظة المستمرة اعتدال الجو، وطيب النسيم، فقاموا بالخروج إلى الحدائق والمتنزهات والاستمتاع بجمال الطبيعة.
مظاهر إحتفال المصريين بشيم النسيم:
تتوج موائد المصريين بالأسماك والفسيخ: كانت الأسماك غذاءً شهيًا على موائد المصريين القدماء في هذه المناسبة. وكان مصدرها النيل والترع وغيرها، وكانت الأسماك النيلية هي البلطي والبوري والبياض والشيلان والقراميط. ويحرص المصريون القدماء على أكل الفسيخ (السمك المملح) المصنوع من أسماك البوري، والذي كان يستهلك بكميات كبيرة في عيد الربيع. وكان للفراعنة طقوسهم الخاصة التي مازالت مستمرة إلى الآن في ذلك العيد. وهناك مهرجان يقام كل عام في فصل الربيع كانوا يحتفلون فيه بزيارة المتنزهات وتلوين البيض وأكل الفسيخ والأسماك المجففة والمملحة وعمل رحلات نيلية بالقوارب على صفحة النهر الخالد. ويعد تناول السمك المملح والبصل والبيض والحمص، وعرف المصريون أنواعًا من الأسماك وحرصوا على رسمها على آثارهم.