وزير الثقافة يشيد بدور المسرحيين المصريين في إثراء الحركة الفنية والثقافية

عبر وزير الثقافة عن سعادته في اليوم العالمى للمسرح مؤكداً أنه يمثل احتفاءً بأحد أعرق الفنون وأكثرها تأثيرًا فى تشكيل الوعى والوجدان، مشيرًا إلى أن المسرح المصرى ظل عبر تاريخه منارة للإبداع والتنوير، ومساحة حرة للتعبير عن قضايا المجتمع وترسيخ الهوية الوطنية.
كلمة وزير الثقافة
وأشاد بدور المسرحيين المصريين في إثراء الحركة الفنية والثقافية، مؤكدًا أن جهودهم وإبداعاتهم تمثل ركيزة أساسية في بناء الوعي وتعزيز قيم الفكر والتسامح.
وقال أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير ودعم المسرح، وتعمل على توفير بيئة ملائمة تتيح للمبدعين تقديم أعمال متميزة، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد افتتاح عدد من الصروح المسرحية التي ستضاف إلى منظومة العمل الثقافي، وفي مقدمتها "مسرح مصر "بشارع عماد الدين ومسرح "بيرم التونسي "بالإسكندرية، وذلك ضمن خطة الوزارة لتوسيع نطاق النشاط المسرحي، بهدف إتاحة الفنون لأوسع شريحة من الجمهور المصري.
ونوه وزير الثقافة إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بالحفاظ على التراث المسرحي المصري الغني والمتفرد، ومن هذا المنطلق سيتم الإعلان قريبًا عن عدد من المبادرات الفنية التي تهدف إلى إبراز روائع المسرح المصري، ودعم المبدعين، ورقمنة الأعمال المسرحية الرائدة، انطلاقًا من إيمان الدولة بدور المسرح كأحد الروافد الأساسية للقوى الناعمة المصرية وأداة مؤثرة في تشكيل الوعي الثقافي والفني.
كما شدد وزير الثقافة على حرص الوزارة على تطوير البنية التحتية للمسارح وتهيئتها لاستقبال المزيد من العروض التي تواكب تطلعات الجمهور المصري، مؤكدًا أن الجهود الحالية تهدف إلى توفير بيئة إبداعية خصبة للفنانين، وتعزيز الحراك المسرحي، بما يحقق رؤية الدولة في دعم الفنون والثقافة كجزء لا يتجزأ من التنمية المستدامة.
واختتم وزير الثقافة بالتأكيد على أن المسرح سيظل أحد أهم أدوات القوى الناعمة في تحقيق التنوير ودعم الحوار وفتح آفاق جديدة للإبداع والتجديد، مشددًا على استمرار جهود الوزارة في دعم المسرحيين، وتحفيز الأجيال الجديدة على تقديم أعمال تعكس ثراء وتنوع المشهد الثقافي المصري.
الاحتفال باليوم العالمي للمسرح
يمثل اليوم العالمى للمسرح تجسيدًا لشغف الإنسان في التعبير عن مشاعره وأفكاره عبر الفن المسرحي، حيث تقام المناسبة كل عام بتاريخ 27 مارس، ويستعد العالم له عبر إقامة الأنشطة والفعاليات الفنية التي تعبر عن ما قدمته خشبة المسرح (World Theatre Day) في إثراء الفن والإبداع لدى البشرية على مدار العصور.
يستهدف يوم المسرح العالمي تعزيز هذا الشكل الفني في جميع أنحاء العالم، وزيادة الوعي بأهمية هذا الفن، ودفع قادة الرأي إلى إدراك قيمة مجتمعات الرقص والمسرح، إضافة إلى تقوية فكرة الاستمتاع بهذا الفن كهدف بحد ذاته.
تم تأسيس يوم المسرح العالمي من قبل هيئة المسرح الدولية في مدينة فيينا بعد اقتراح من رئيس المعهد أرفي كيفيما، وبدأ الاحتفال به أول مرة عام 1962، وجرت العادة أن يتم اختيار الشخصية الأكثر إبداعًا ومسرحية من أجل كتابة خطاب متعلق بهذه المناسبة، وبنفس التاريخ افتتاح مسرح الأمم في فرنسا عام 1962، وذلك خلال موسم المسرح.
وكان يسمى مسرح سارة برنارد. وتم تبني هذا اليوم من قِبل المعهد الدولي للمسرح، وهو أكبر منظمة للفنون المسرحية في العالم، تأسست في عام 1948 من قبل خبراء المسرح والرقص بالتعاون مع اليونسكو.
وكانت بدایة فكرة الاحتفال بالیوم العالمي للمسرح عام 1961 أثناء المؤتمر العالمي التاسع للمعھد الدولي للمسرح بمدینة "فیینا" في عام 1961، وذلك باقتراح من رئیس المعھد وقتها، حیث كلّف "المركز الفنلندي" التابع للمعھد في العام الذى تلاه 1962 بتحدید یومًا عالمیًا للمسرح، وهو یوم 27 مارس من كل عام.