مقتل 3 جنود إسرائيليين على حدود مصر والعدو يستنفز

كتبت-زينب سعيد
لقي جندياً إسرائيلياً ثالثاً مصرعة متأثرا بجروح أصيب بها، وأصيب آخر بجروح طفيفة في الاشتباك مع المتسلل على الحدود مع مصر.
الجيش الاسرائيلي يعترف بمقتل 3 جنود على الحدود
أعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي اللفتنانت كولونيل، ريتشارد هيشت، قد أعلن في وقت سابق أن جنديين اسرائيليين، رجل وامرأة، قتلا بالرصاص، صباح السبت بالقرب من الحدود مع مصر، على الأرجح على يد متسلل عبر الحدود.
قال هيشت إن الجنديين الإسرائيليين اللذين قتلا، عُثر عليهما الضابط المسؤول متوفيين، وذلك بعد عدم استجابتهما للنداءات على جهاز الراديو الخاص بهما.
وأضاف أن الجنديين كانا في نوبة حراسة مدتها 12 ساعة منذ الساعة التاسعة مساء الجمعة.
وعُثر عليهم متوفيين في وقت ما بعد السادسة صباح يوم السبت، لافتا إلى أن المسلح الذي قُتل فيما بعد على يد الجيش الإسرائيلي، لم يكن لديه بندقية قنص، وبالتالي فإن الجنديين قتلا في موقع الحراسة وربما أطلق عليهما النار من مسافة قريبة.
ولفت المتحدث إلى أن هوية المسلح لا تزال غير واضحة، وأن أحد الاحتمالات هو أن القتل كان على صلة بتهريب المخدرات، وذلك بعد أن اعترضت القوات الإسرائيلية عملية تهريب قبل ساعات من إطلاق النار.
جندي مصري نفذ "عملية الحدود"
قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن مسلحاً من جهة مصر يرتدي زي الجنود المصريين، هاجم جنوداً إسرائيليين على الحدود مع مصر قرب موقع في جبل حريف، وقتل 3 منهم على الأقل في حدث أمني استثنائي وخطير.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه خاض اشتباكات على الحدود مع مصر، لكنه لم يعلن عن تفاصيل فوراً.
وقالت صحيفة «يديعوت أحرنوت» وإذاعة «كان» إن «جندياً مصرياً» هو الذي فتح النار على الجنود الإسرائيليين في عملية غير عادية، قبل أن يتم قتله في وقت لاحق، لكن لم تؤكد أي جهة رسمية، بما في ذلك في إسرائيل، هوية المهاجم.
بداية الواقعة
انشغلت إسرائيل طيلة صباح اليوم بالحدث، وأعلن الجيش بداية الأمر أنه قتل شخصاً مسلّحاً نجح باجتياز الحدود، بعد تبادل لإطلاق النار، بدون أن يعطي تفاصيل.
وبدأت وسائل إعلام إسرائيلية بتناقل الكثير من الروايات حول عمليات تهريب ومحاولة خطف جنود وإطلاق نار من قبل فلسطينيين، ثم داخل سيناء، ثم من قبل متسلل مصري.
الجيش الإسرائيلي يصدر بياناً لوقف اللغط
قال الجيش الإسرائيلي إن الحدث تحت الرقابة العسكرية، ويمنع نشر أي تفاصيل عن المصابين، وأنه يجري التحقق من الحدث.
وأصدر متحدث عسكري إسرائيلي بياناً آخر قال فيه إن إطلاق نار وقع في منطقة «لواء فاران» قرب الحدود المصرية، وإن جنديين أصيبافي حادث أمني خطير عند الحدود.
وأجرى وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، تقييماً للوضع الأمني مع رئيس الأركان وكبار المسؤولين الأمنيين.
بعد ذلك، أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي مقتل مسلح خلال تبادل إطلاق النار، ثم في وقت لاحق أعلن أن جنديين قتلا في هذهالحادثة.
إذاعة «كان» توضح تفاصيل الواقعة
قالت أولاً مهاجمة جنديين إسرائيليين انقطع معهما الاتصال، قبل أن يزج بقوات إضافية إلى المنطقة راحت تلاحق منفذ الهجوم، واشتبكت معه ثم قتلته.
عملية تهريب مخدرات سابقة
قالت صحيفة «معريف» إن «الشرطي المصري فيما يبدو استغل حادثة تهريب مخدرات سابقة، وتسلل للمنطقة من إحدى الثغرات، وأطلق النار، وقتل مجنداً ومجندة».
وكانت القوات الإسرائيلية تصدت في وقت سابق لعملية تهريب مخدرات في المنطقة.
ولم يؤكد مسؤولون أمنيون إسرائيليون إذا ما كان المهاجم ينتمي فعلاً للجيش المصري أو الشرطة، وقالوا إن هويته لم تحدد حتى اللحظة.
تحقيق إسرائيلي
قال الجيش الإسرائيلي: "أنه يحقق فيما حدث على الحدود مع مصر بالتعاون مع الجيش المصري، ونحن في محادثات شاملة مع الجانب المصري".
ودفع الجيش بتعزيزات عسكرية كبيرة لمكان الحادث، ونقل المصابين إلى مستشفى سوروكا بمروحيات عسكرية، فيما حلق الطيران الإسرائيلي في أجواء المكان.
ووقع الحادث عند معبر "نيتسانا"، الذي أنشئ عام 1982 بعد توقيع معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر، واستخدم في بدايته معبر المسافرين والمركبات أيضا.