تكبيرات صلاة العيد سُنة فطرية.. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

كتبت: زينب سعيد
إظهار الفرح لإحياء ذكرى مُناسَباتٍ والأعياد سُنَّةٌ فِطْرِيَّة جُبِلَ الناس على اتخاذها
فكانوا منذ القدم يخصِّصُون أيامًا للاحتفال والاجتماع في مثل تلك الأيام، كأيام النصر وأيام الميلاد.
وكان لِكُلِّ أمة أيامٌ معلومةٌ تُظهِر فيها زينتَها وتعلن سرورها وتُسرِّي عن نفسها ما يُصيبها من رَهَق الحياة وعَنَتِها.
وعلى هذه السُّنَّة وَجَد النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم الأنصارَ في المدينة بعد هجرته إليها يلعبون في يومين، وَرِثُوا اتِّخاذَهُما عِيدًا عن الجاهليَّة.
فلم يُنكِرْ أصْلَ الفكرة، وأباح اتخاذ العيد تحصيلًا لمزاياه القومية والاجتماعية والدينية.
ولكنه استبدل بيومي الجاهلية يومين آخرين مرتبطين بشعيرتين من أعظم شعائر الإسلام، وهما يوما الفطر والأضحى.
ما حكم تكبيرات العيدين؟
يجوز فى عيد الفطر أن يكون في جماعة أو فرادى، والجماعة أفضل
وصيغته لم يرد شيء بخصوصها في السُّنَّة الْمُطَهَّرة.
والصيغة المشهورة التي درج عليها المصريون شرعية وصحيحة، ومن ادعى أن قائلها مبتدع فهو إلى البدعة أقرب.
وحجَّر واسعًا وضيَّق ما وسعه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وقيَّد الْمُطْلَق بلا دليل.
الصيغة المشهورة لـ تكبيرات العيد وهى:
(الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا
وسبحان الله بكرة وأصيلًا
لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده
لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه
مخلصين له الدين ولو كره الكافرون
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد
وعلى أنصار سيدنا محمد
وعلى أزواج سيدنا محمد وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا).