السبت 17 أكتوبر 2026 الموافق 06 جمادى الأولى 1448
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

الشيخ عبدالرحمن إبراهيم صقر.. من هلال واعد إلى بدر مشرق... شهادة وزير الأوقاف دكتور أسامة الأزهري تروي الحكاية

الشيخ عبد الرحمن
الشيخ عبد الرحمن إبراهيم صقر

الشيخ عبدالرحمن إبراهيم صقر، من أبرز الشباب الأزهريين المعاصرين، يمثل نموذجًا فريدًا يجمع بين العلم الشرعي العميق، الدعوة الفاعلة، والتربية القرآنية المعاصرة. وُلد في بيئة مصرية أصيلة بمحافظة الشرقية، حيث كان القرآن الكريم والتعليم الأزهري حاضرًا منذ الصغر، فترسخت فيه قيم العلم، وحب المعرفة، والالتزام بالقيم الإسلامية الأصيلة.


منذ نعومة أظافره، تميز الشيخ عبدالرحمن بشغفه بالقراءة والبحث العلمي، متشربًا روح الأزهر ومبادئه، ما جعله شخصية متكاملة تجمع بين الأصالة والإبداع، وبين الخطابة والتأليف، والتعليم والتربية.
كما يتميز بأسلوبه الأدبي الراقي في التعبير، فأصدر عدة مؤلفات دعوية حظيت باهتمام واسع في العالم العربي، وترجمت بعضها إلى لغات ولهجات متعددة. كما أسس أكاديمية الرحمن لتعليم القرآن وخدمة الوحيين الشريفين، لتكون منبرًا علميًا وتربويًا يربط بين القرآن والعمل والسلوك، ويُسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة تحديات العصر بروح إسلامية متجددة ووعي ثقافي متزن.
-----
اولا:  اسمه ودراسته
عبدالرحمن إبراهيم صقر، كاتب ومؤلف، وإمام وخطيب أزهري، وداعية معاصر، ومؤسس أكاديمية الرحمن  لتعليم القرآن، ومعلم للمواد الشرعية، نشأ في ريف مصر بمحافظة الشرقية، مركز الزقازيق، قرية ميت أبو عربي، التحق بالأزهر الشريف في مرحلة مبكرة، وبدأ رحلته العلمية بحفظ القرآن الكريم والدراسة في المعاهد الأزهرية، متدرجًا في سلك التعليم الشرعي حتى بلغ مرحلة الجامعة، متشبّعًا بروح الأزهر ومنهجه المتوازن بين العقيدة، الفقه، والتفسير، والروحانية الصوفية المعتدلة.


حصل على ليسانس أصول الدين والدعوة الإسلامية – قسم التفسير وعلوم القرآن، جامعة الأزهر الشريف (2024)، وأكمل بعد ذلك الدبلوم العام في التربية، نظام السنة الواحدة وحصل عليه سنة (2025). وهو حاليًا باحث دراسات عليا، يسعى إلى التخصص والتعمق في علوم العقيدة والتفسير والدعوة الإسلامية، مواصلًا مسيرة العلم والخدمة الدعوية بأسلوب معاصر متوازن، يجمع بين الأصالة العلمية وروح العصر.
---
ثانيا:  الاهتمامات والمواهب
الشيخ عبدالرحمن صقر يتميز بتنوع اهتماماته ومواهبه التي تنسجم مع شخصيته العلمية والدعوية منذ صغره، تجلّت لديه موهبة الكتابة الأدبية والدعوية، فأقبل على قراءة الكتب الشرعية والعلمية، وبدأ بصياغة أفكار تتسم بالعمق والدقة، مع لغة عصرية راقية قادرة على جذب القراء من مختلف الأعمار والفئات. وقد ساعده هذا الشغف على تطوير أسلوبه في التأليف والخطابة، فأصبح من الأصوات الشابة المؤثرة في نشر الفكر الديني المعتدل.
وإلى جانب الكتابة، يمتلك عبدالرحمن صقر هوايات تأملية وروحية، منها تربية النحل، التي تعلمه الصبر والدقة والمثابرة، وتعكس حبه للتأمل في خلق الله ومراقبة النظام الإلهي في الكون.
----
ثالثا:  نجاح وانتشار مؤلفاته: 
حققت مؤلفات  عبدالرحمن صقر نجاحًا باهرًا على مستوى الوطن العربي، ونالت تقدير كبار العلماء والمثقفين الذين أثنوا على عمقها وروحانيتها وثراء محتواها العلمي والأدبي. لم تكن كتبه مجرد مطبوعات تُقرأ، بل رحلة فكرية وإيمانية تربط القلوب بالله، وتغذي الفكر، وتلهم النفوس، ويأتي ذلك بالاعتراف الرسمي والدعم الثقافي،حيث أكّدت دور النشر أن مؤلفاته سجلت أعلى نسب مبيعات منذ تأسيسها، لتصبح بذلك من بين الأعمال الأكثر انتشارًا في تاريخ النشر الإسلامي المعاصر، مما يعكس مكانتها الخاصة بين القراء والمثقفين على حد سواء.


١/تقدير العلماء والمثقفين
حصلت مؤلفاته على إشادات من كبار المشايخ والمفكرين، الذين أثنوا على قدرتها الفريدة في دمج العلم الشرعي بالأسلوب العصري الراقي، وبناء محتوى يلامس القلوب والعقول معًا، ويحقق التوازن بين الفهم العلمي والدعوة الروحية.
٢/انتشار واسع ومتعدد الوسائط
تجاوز تأثير مؤلفاته حدود الطباعة الورقية، وامتد إلى النسخ الرقمية والمنصات الحديثة، لتصل إلى آلاف القراء في مختلف أنحاء الوطن العربي وخارجة.
٣/الأثر العميق على القراء
تميزت الكتب برسائلها الإيمانية والإنسانية، إذ تمنح القارئ راحة قلبية، ثقة بالنفس، وأملًا في مواجهة تحديات الحياة، مما يجعلها أعمالًا متجددة يمكن العودة إليها مرارًا، لتكون مرجعًا دائمًا لكل من يسعى للتقرب إلى الله وفهم قيمة الإنسان.
---
رابعا:  مؤلفاته وإسهاماته الأدبية:
يمتاز الشيخ عبدالرحمن صقر، الشاب الأزهري المبدع، بقدرته على مزج العلم الشرعي الراسخ بأسلوب أدبي معاصر، فتخرج مؤلفاته لتكون مصادر إلهام وإثراء فكري وروحي للقراء من مختلف الأعمار والفئات.
أبرز مؤلفاته:
1. كتاب «كيف أحزن وأنت ربي»
عمل فريد يجمع بين الخاطرة الإيمانية والتوجيه الروحي، يعلّم القارئ كيف يعيش الألم والحزن بروح التسليم لله، محوّلًا الصعوبات إلى فرصة للتقرب من الله.

2. كتاب «اتخذوهن قدوة»
يركز على قدوات النساء في السيرة النبوية الشريفة، ويقدّم نماذج ملهمة من الأمهات والمؤمنات العظيمات في مجالات الجهاد والتربية والصبر.

3. كتاب «أنت عند الله غالٍ»
دعوة للتأمل في قيمة الإنسان عند خالقه، ورفع المعنويات والإيمان وبيبن مكانة كل إنسان عند الله، بغض النظر عن مظهره أو حاله المادي.

4. كتاب هكذا علمني النبي صلى الله عليه وسلم، جمع فيه 100 حديث نبوي مختار من أحاديث الرسول على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.

5.مشروعه الفكري المستقبلي
يعمل الشيخ عبدالرحمن صقر حاليًا على كتاب موسع عن النبي محمد ﷺ، مشروع فكرى وروحي ضخم استمر العمل عليه ما يقرب من ثلاث سنوات، ليكون مؤلفًا متكاملًا يجمع بين السيرة الإنسانية النبوية، والدروس العملية، والربط بالواقع المعاصر.. عمل المنتظر يمثل ثمرة خبرة سنوات من البحث والدراسة والتأمل العميق في حياة خير البشر ﷺ، ويعكس التزام الشيخ العميق بخدمة السنة النبوية ونشر نورها في القلوب والعقول.
----
خامسا: تكريم العلماء وثناؤهم — شهادة تحمل وزن الأزهر وهيبة الدولة
يحتل الشيخ عبدالرحمن إبراهيم صقر مكانة علمية راسخة بين أبناء جيله؛ فقد حظي بتقدير كبار العلماء ورجال الدولة منذ سنواته الأولى في الأزهر. وكان في مقدمة هؤلاء فضيلةُ الأستاذ الدكتور أسامةُ السيد الأزهري، وزير الأوقاف و مستشار رئيس جمهورية مصر العربية للشؤون الدينية، وأحد أبرز علماء الأزهر الشريف.
فلم يكن ثناؤه عابرًا، ولا شهادةً عادية، بل كان احتفاءً مُعلَنًا كرّره فضيلته على القنوات الفضائية، وإذاعة 9090 في برنامجه “حامل المسك”، وعلى صفحته الرسمية؛ مؤكدًا تبنّيه لموهبة الشيخ عبدالرحمن، ومعتبرًا إياه واحدًا من “أنجب أبناء الأزهر الجدد”.
وقد قال فضيلته — نصًّا — في إحدى شهاداته التي وثّقها بنفسه:
"هلالٌ سيُصبِحُ بَدْرًا في سماء الأزهر والوطن".
ثم واصل حديثه قائلًا:
"عبد الرحمن إبراهيم صقر، ألف كتابه الرائع (كيف أحزن وأنت ربي)، فنجح نجاحًا مبهرا، رغم أنه أول كتاب يؤلفه، وقد سعدت بتكريمه، واليوم أشيد به وبنجاحه".
وأضاف فضيلته مشجعًا وناصرًا وداعيًا:
"إنني أعتز بك اعتزازًا كبيرًا، وأرجو لك مستقبلًا مشرقًا في خدمة دينك ووطنك وأمتك والإنسانية كلها… وأوصيك بالاجتهاد بكل ما تملك في سنواتك المقبلة في تحصيل العلم حتى يمتلئ به عقلك، ويستنير به فؤادك… وأرجو أن أراك قريبًا عالمًا أزهريًا جليلًا، تملأ الدنيا نورًا وعلمًا ورحمة…"
واستشهد فضيلته بالبيت الشهير:
"وإذا رأيتَ من الهلال نُمُوَّهُ
أيقنتَ أن سيصيرُ بدرًا كاملا"
ثم خاطب الشيخ عبدالرحمن بلغته المصرية العفوية المحبة:
"يا عبد الرحمن، أنا أعتز بيك وأسعد بيك، ابنًا بارًا للأزهر الشريف… تفوقك الملحوظ عليك ده وانت لسه طالب في الجامعة ده مؤشر على أننا سنراك في المستقبل القريب عالمًا جليلًا، تجدد في أذهان الناس نموذج سيدنا الشيخ الشعراوي، وسيدنا الشيخ عبد الحليم محمود… وأنا سعيد بيك جدا يا عبد الرحمن… وتحياتي ليك ولوالدك الكريم اللي كان معانا في كلية أصول الدين يوم (1/8/2021م)…"

وفي لقاء آخر، جدّد فضيلته شهادته قائلاً:
"اليوم أتحدث عن نموذج أزهري، نابغة، ونجيب، وهو الابن الكريم: عبدُ الرحمن إبراهيم صقر…"
ثم قال بصيغة تؤسس لرؤية واضحة للجيل الأزهري الجديد:
"يا عبد الرحمن، أنت تمثل في نظري نموذجًا للجيل المتكرر الجديد الذي أدرك عن وعي قيمةَ وفحوى رسالته في المجتمع…"
"وقد بلغني أن الابن الكريم والصديق العزيز عبد الرحمن صقر طُبع له المؤلَّف الثاني (اتخذوهن قدوة)، وأدعو أن أرى لك الثالث والرابع والمئة."
وختم فضيلته بكلمات تُعد وسامًا يُعلّق على الصدر:
"أنا أحيي عبد الرحمن إبراهيم صقر، وأجدد له التهنئة، وأفتخر به وبكل من كان على هذا النمط من أبناء الأزهر الشريف." وقال ايضا: " انا احبك واعقد عليك املا"
ثم قال مسرورًا مسرًّا:
"هذا الجيل الواعي يتمثل الآية الكريمة:
﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاس﴾…"
واختتم داعيًا ومبتهجًا بما يرى من نور هذا الجيل.

2- ومن الشهادات الرفيعة التي ازدانت بها مسيرةُ الشيخ عبدالرحمن إبراهيم صقر، شهادةٌ لها وزنها، وقيمةٌ لها مقامها؛ شهادةٌ خرجت من رَجُلٍ اعتاد أن يُمحّص العقول، ويَزِنُ الرجال بميزان العدل والخبرة، القاضي المستشار هشام فاروق فهمي، الرئيس بمحكمة استئناف الإسكندرية، وأحد رموز القضاء المصري المعروفين بدقتهم، وعمقهم، وثراء تجربتهم الإنسانية والقانونية.
هذا المقام الرفيع حين يثني؛ فإن ثناءه شهادة محكمة،
وحين يكتب؛ فإنه لا يكتب إلا عن بصيرة،
وحين يُقيّم؛ فإن كلماته تُعادل عند الناس أحكامًا لا تُستأنف.

كتب فضيلته شهادته في الشيخ عبدالرحمن، فجاءت كلوحةٍ رصينة تُسجَّل في أرشيف الرحلة العلمية والدعوية، قال ف

أثنى عليه ثناءً يدل على تقديره لنبوغه ومكانته بين طلاب العلم:
"الأبن الكريم عبدالرحمن صقر يستحق ثناءً وتشجيعًا لجرأته وإقدامه على ولوج هذا المبحث الصعب…"
تلك قضية معقّدة عند كثير من الناس… ولهذا فهي جرأة من أي كاتب أن يتناولها في كتاب، فما بالك إن كان الكاتب شابًا مازال يواصل دراسته الأزهرية!"
ثم أضاف — بثقة قاضٍ يرى عمق الشخصية ومَلكة البحث:
"أراه مستمعًا جيدًا للنصح، وما دام كذلك فهو على الطريق الصحيح فليتمسك به…"

3-ومن بين أرفع شهادات التقدير التي حازها الشيخ عبدالرحمن إبراهيم صقر، شهادة فضيلة الدكتور عبدالله عز الدين، عضو لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، والتي تعكس بصيرة العلماء الكبار تجاه الشباب الموهوب، والباحث الصادق، والمجتهد الطموح.

كتب فضيلته شهادته بأسلوب أدبي راقٍ، يحمل مزيجًا من الفخر والاعتزاز، قائلاً:
"بعد حمد الله الحنان المنان، والصلاة والسلام على سيد ولد عدنان… من نفحات المولى الكريم وعطاياه، أن نرى الخير لا يزال ظاهرًا في أمة الإسلام، ونشاهد بأعيننا الشباب الصادق المتخرج من رحم الأزهر الشريف، ينثرون الورود والرياحين؛ ليعطروا الزمان، ويباركوا المكان."

وأضاف  مباشرةً، مركزًا على موهبته وذكاءه ونبوغه المبكر:

"هذا أول ما اختلج في صدري حينما رأيت تلك اللوحة الأدبية الراقية التي دبجها بيده المباركة: ابنُنا الكريم النابه الشيخ عبدالرحمن إبراهيم صقر ـ ابن الأزهر الشريف ـ، وكأن الابن الحبيب بتأليفه الكريم هذا ينادي بأعلى صوته قائلاً: أنا أزهري شاب واستطعت مع صغري سني أن أرسم تلك اللوحة الراقية…"
وواصل فضيلته مبرزًا أثر كتابك في ترسيخ الثقة بالنفس لدى الشباب:"إن الكاتب النابه قد جدد بتلك اللوحة الأدبية ثقة المسلم بنفسه، وعرّفه بقيمته عند خالقه، وما أحوج شباب المسلمين ـ خاصة الذين قتلهم اليأس من أنفسهم ومن الحياة ـ إلى أن يتداولوا هذه المعاني الجليلة ويناقشوها في مجالسهم العامة والخاصة."
وختم فضيلته شهادته بالدعاء والتهنئة لك، مع بركة لأسرته وأساتذته وكل من شارك في تكوينه:
"هنيئًا لمصرنا الغالية تلك النبتة الطيبة، ومبارك للأزهر الشريف هذا المولود النابه الواعد، رزقنا الله تعالى بره، ونفعنا بخيره، وبارك في والديه وأساتذته وكل من شارك في بنائه وتكوينه.
4 شهادة فضيلة الدكتورة أماني هاشم
عميدة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات – جامعة الأزهر الشريف
أكدت فضيلة الدكتورة أماني هاشم أن جهود عبد الرحمن إبراهيم صقر تمثل نموذجًا فريدًا للتوازن بين العلوم الدينية والدنيوية، مشيرة إلى أن دراسته وكتاباته تعكس سعة اطلاع وقراءة مستفيضة في مجاله، مع امتلاك أدوات دقيقة للتعبير.
وأوضحت أن جهوده تظهر من خلال دقة التبويب والتصنيف، ووضوح الوصف، والارتقاء بالحواس البصرية والسمعية والحركية للقارئ، حيث استطاعت كتاباته أن تجعل القلوب تغوص في أعماق رضى الإنسان عند ربه، وأن تدرك الغاية من خلق الإنسان، وتستبدل ظلمات اليأس والهم بنور الإيمان.

وأضافت:
"من يقرأ هذه المؤلفات يستشعر فورًا الجهد الكبير المبذول، فالمؤلف لم يقف عند النقل فقط، بل أبدع في طرح آراء شخصية تُظهر براعته الفكرية، كما أن طريقة العرض تجمع بين الدقة والإثارة للقارئ."
وختمت بالثناء على التوازن في مؤلفاته، معتبرة أن كتابه "أنت عند الله غالٍ" يمثل نموذجًا للجمع بين العلوم الدينية والدنيوية بطريقة مثالية، ويشكل سبيلًا للارتقاء بالفكر والدين معًا، داعية الله أن يكون هذا العمل سببًا للخير والهدى.

5.شهادة كلية أصول الدين والدعوة – الزقازيق

يُعتبر الخريج المميز عبد الرحمن إبراهيم صقر، أحد أبرز أبناء كلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق، نموذجًا للشاب الأزهري الواعي والمبدع، الذي استطاع منذ سنواته الدراسية الأولى أن يثبت تفرده وموهبته الأدبية. فقد شارك بعمله الأول "كيف أحزن وأنت ربي" في معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث حظي الكتاب بإقبال واسع ونال المركز الأول بين إصدارات دار "ديوان العرب"، مؤكدًا بذلك قدرته على الوصول إلى قلوب وعقول القراء من مختلف الفئات، ونقل قيم الدين والوعي الإيماني للشباب بأسلوب مؤثر وراقي.

وقد كرّمت الكلية عبد الرحمن إبراهيم صقر تقديرًا لإبداعه وجهوده المتميزة، وأشادت برؤيته وإصراره على تطوير مهاراته منذ المرحلة الثانوية، واعتبرت مشاركته في المعرض نموذجًا للشباب الأزهري الواعي، القادر على مواجهة الفكر المتطرف والمساهمة في نشر القيم الإيجابية، بما يعزز ثقافة البناء الفكري والمعرفي في المجتمع.

وتؤكد الكلية أن جهوده وأعماله الأدبية ليست مجرد إنجاز شخصي، بل مثال يُحتذى به في التزام الشاب الأزهري بخدمة دينه ووطنه، وحرصه على تقديم محتوى إبداعي يحمل رسائل سامية ويُلهِم الشباب على التفاؤل والسعي نحو النور والمعرفة.

ـــــــــــ
سادسا: أهم إنجازاته ومآثره:

يُعَدُّ الشيخ عبدالرحمن إبراهيم صقر نموذجًا فريدًا للشباب الأزهري الواعي، وواحدًا من أبرز الرموز الفكرية والثقافية في الوطن العربي، فقد جسَّد في شخصه التفوق العلمي والإبداع الأدبي، وروح المبادرة في خدمة الدين والإنسانية. ومن أبرز ما حققه:

1.المركز السادس على مستوى الأزهر الشريف في مسابقة معًا لعودة القيم الإيجابية، تحت رعاية الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، وهو إنجاز يبيّن إبداعه في المزج بين الفكر القويم والعمل الإيجابي.

2.نال لقب أفضل شخصية شبابية مؤثرة على مستوى الوطن العربي لعامي 2022 و2024 و2025، تقديرًا لدوره البنَّاء في نشر القيم والمبادئ، وإشاعة روح الإيمان والإيجابية بين أوساط الشباب.

3.مُنح شهادة الكفاءة الفكرية الدولية من الاتحاد الدولي للكتاب العرب، اعترافًا بما حققته مؤلفاته من نجاح وانتشار واسع، وتأثيرها الملموس على القارئ العربي والدولي.

4.تُرجمت مؤلفاته إلى عدّة لغات ولهجات مختلفة، لتصل رسالته الروحية والفكرية إلى قلوب جماهير متباينة في أصقاع الأرض، مؤكدًا أن فكرًا أصيلاً لا يعرف حدودًا.

من أثره المباشر في الحياة العملية، أسهمت جهود الشيخ في هداية النفوس، فقد أسلمت على يديه فتاة أجنبية، وهو دليل حي على أثره الإيماني في حياة الآخرين.

5.أسس أكاديمية الرحمن لتعليم القرآن الكريم، لتكون منصة تعليمية معاصرة تجمع بين الأصالة والحداثة، وتزرع في أجيال المستقبل حب القرآن والعمل الصالح.

6.كما سجلت له مشيخة الازهر الشريف بعض مقاطع الفديو ونشرتها على صفحاتها الرسميه بعد نجاحه في مسابقة الازهر وتم نشرها منصات تابعة للازهر الشريف

7. حصوله على شهادة خبرة من القوات المسلحة صدرت عن قسم الشؤن المعنوية في الخطابة والوعظ والإرشهاد.

إن هذه الإنجازات لا تُجسّد إلا شغف الشيخ صقر بالعلم والدعوة، وحرصه على نشر المعرفة والفضيلة، وتكريسه حياته لنشر النور والإيمان بين الناس، ليكون بحق نموذجًا للأزهر الشريف وللجيل الجديد من الشباب الواعي القادر على صناعة التغيير الإيجابي في مجتمعه ووطنه وأمته.
ــــــــ
سابعا: إجازاته العلمية في المتون والمنظومات والكتب:

يحمل الشيخ عبدالرحمن إبراهيم صقر سلسلة متميزة من الإجازات العلمية التي تُبرز عمق دراسته وحرصه على التمسك بالعلم الشرعي الأصيل، وفي مقدمتها:

1. إجازة في قراءة وإقراء القرآن الكريم برواية الإمام عاصم (شعبة وحفص)، دلالة على اتقانه لفن التلاوة والإتقان في القراءات العشر.

2.إجازة في قراءة الإمام ورش عن نافع المدني بأعلى الأسانيد، مما يؤكد تمكنه من قراءة القرآن الكريم بكافة رواياته المشهورة والمعتمدة علميًا.


3. إجازة في التحفة الجمزورية للإمام سليمان الجمزوري، مما يؤكد إلمامه بعلم التجويد والضبط القرآني.

4. إجازة في مقدمة الجزرية للإمام ابن الجزري، أحد أمهات متون علوم التجويد والقراءات.

5. إجازة في أحاديث الأربعين النووية للإمام النووي، تعكس اطلاعه على علوم الحديث وأصوله.

6. إجازة في نور البيان في تعليم كلمات الرحمن، دليلاً على إتقانه لأسس التجويد وتعليم القرآن بأسلوب علمي منهجي.

7. إجازة في علمي رسم وضبط المصحف الشريف، تأكيدًا على دقته ومهارته في ضبط نص القرآن الكريم ونقله بشكل صحيح.

8. إجازة في كتاب "عرف التعريف بالمولد الشريف" للإمام ابن الجزري، مما يظهر اهتمامه بالعلوم التراثية والروحانية.

9. إجازة في كتاب "مولد البرزنجي"، لتأكيد تبحره في المنظومات الشعرية الدينية المتعلقة بحياة النبي ﷺ.

10. إجازة في كتاب "أخلاق حملة القرآن" للإمام الآجري، دلالة على اهتمامه بتربية النفس وتزكية القلوب.

11. إجازة في كتاب "الرحيق المختوم"، لتأكيد إلمامه بسيرة النبي ﷺ وتاريخ الدعوة الإسلامية.

12. إجازة في منظومة "بائية الخلفي" في مدح النبي ﷺ للدكتور أحمد الخلقي، مما يعكس براعة الشيخ في نظم الشعر الديني.

13. إجازة في نظم "النائلي" في بيان المكي والمدني، معززًا فهمه لعلوم القرآن والحديث.

14. إجازة في نظم "حسن البيان" في نظم سجدات تلاوة القرآن، دليلاً على التزامه العملي بالقرآن الكريم ومظاهر خفض الروحانية فيه.

إن هذه الإجازات العلمية تشهد على التزام الشيخ عبدالرحمن صقر بالعلم الشرعي الأصيل، وتنوع اهتماماتِه بين علوم القرآن، التجويد، الحديث، والسيرة النبوية، مما يجعله نموذجًا للشاب الأزهري المتميز.


ثامنا: الخدمة العسكرية والدعوية: نموذج للقيادة والتميز

في إطار خدمته الوطنية ضمن صفوف القوات المسلحة المصرية بين عامي 2025 و2026، برز الشيخ عبد الرحمن إبراهيم صقر كرمز للشباب الواعي الذي يجمع بين الانضباط العسكري والعلم الشرعي والدعوي. بعد انضمامه إلى سلاح الشئون المعنوية، لفتت قدراته الفريدة على القيادة والتواصل انتباه قيادات الجيش، فوجدوه الأصلح لتولي إمامة وخطابة المجمع الطبي للقوات المسلحة بكوبري القبة، أحد المساجد العسكرية العريقة.

خلال هذه الفترة، تولى الشيخ عبد الرحمن صقر قيادة الطابور اليومي، مقدمًا آيات من القرآن الكريم، أحاديث نبوية، ومستجدات تهم القوات المسلحة، ما منح الجنود والمتدربين تجربة تعليمية وروحية متكاملة، غنية بالوعي الديني والانضباط العسكري. وقد شكّلت هذه التجربة قاعدة صلبة لتعزيز قدراته على الخطابة والتأثير والإقناع، وأتاحت له التفاعل المباشر مع كبار القادة والمسؤولين العسكريين والمدنيين، ما أكسبه خبرة عالية وفهماً عميقاً لآليات القيادة والتأثير في المجتمع.
هذا التفاعل المتميز والتميز الواضح في أدائه جعله نموذجًا للشاب المصري المثقف والمُلهم، القادر على إيصال رسالة الدين والفكر الراقي في أصعب البيئات. وقد حظي الشيخ عبد الرحمن خلال خدمته بتقدير واسع، وحصل على  شهادات تقديد 
مؤكدته كقائد شاب يجمع بين الالتزام الديني، الخدمة الوطنية، والقيم الإنسانية، ليكون مثالاً يحتذى به في الجمع بين العلم والعمل وخدمة المجتمع.
-----

تاسعا:  عمل الشيخ عبدالرحمن إبراهيم صقر كمعلم للقرآن الكريم والعلوم الشرعية في المعهد الأزهري بنات بقرية ميت أبو عربي كمتطوع

ختاما

يظل الشيخ عبد الرحمن إبراهيم صقر، خريج الأزهر الشريف، نموذجًا مشرقًا للجيل الواعي الطموح، الذي جسّد تميز العلم والعمل، ودمج بين الفقه الشرعي والخدمة المجتمعية والخبرة العملية، مسطرًا مسيرة مكللة بالإنجازات والتميز منذ نعومة أظافره وحتى اليوم. فقد أثبت قدرته على التأثير والإبداع في مختلف الميادين العلمية والدعوية والثقافية، وارتقى بفكره وأعماله لتكون منارة للشباب، ومرجعًا للأجيال في السلوك والتميز والعطاء. إن كل جهد بذله، وكل عمل أبدعه، وكل خطاب ألقاه، يشهد على نبوغه وروحه القيادية، ويؤكد أنه أحد أبرز أبناء الأزهر والوطن، حاملًا لواء المعرفة والنور، ومُجسّدًا للقيم العليا في كل ما قدم ويقدّم، تاركًا أثرًا خالدًا لا يُمحى في مسيرة الأمة.

تم نسخ الرابط