السبت 24 أكتوبر 2026 الموافق 13 جمادى الأولى 1448
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 24 أكتوبر 2026

الذهب
الذهب

تراجعت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال تعاملات اليوم السبت، بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية، بعدما سجل المعدن الأصفر أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو الماضي، فاقدًا نحو 4% من قيمته، ليغلق دون مستوى 4000 دولار للأوقية، وسط ضغوط ناتجة عن ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف بشأن التضخم ومستقبل أسعار الفائدة الأمريكية.

وكشف «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية» عن انخفاض أسعار الذهب محليًا بنحو 5 جنيهات مقارنة بختام تعاملات الجمعة، ليسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6275 جنيهًا، فيما بلغ سعر عيار 24 نحو 7171 جنيهًا، وسجل عيار 18 نحو 5379 جنيهًا، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 50200 جنيه.

أسعار الذهب اليوم في مصر

جاءت أسعار الذهب في السوق المحلية، وفق بيانات المرصد، على النحو التالي:

عيار 24: 7171 جنيهًا للجرام.

عيار 21: 6275 جنيهًا للجرام.

عيار 18: 5379 جنيهًا للجرام.

الجنيه الذهب: 50200 جنيه.

وقال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية»، إن الأوقية العالمية خسرت نحو 169 دولارًا خلال الأسبوع، بعدما تراجعت من 4165 دولارًا إلى قرابة 3996 دولارًا، بانخفاض يقترب من 4%، لتسجل ثاني تراجع أسبوعي متتالٍ.

وأوضح فاروق أن السوق المصرية شهدت انخفاضًا خلال تعاملات الجمعة، إذ تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 من 6290 جنيهًا إلى 6280 جنيهًا، بخسارة بلغت 10 جنيهات، بالتزامن مع هبوط الأوقية العالمية بنحو 28 دولارًا، من قرابة 4024 دولارًا إلى 3996 دولارًا.

وأشار إلى أن أسعار الذهب محليًا لا تتأثر بحركة الأوقية العالمية وحدها، بل ترتبط أيضًا بسعر صرف الدولار أمام الجنيه.

 وقد يحد ارتفاع الدولار من انعكاس التراجع العالمي على الأسعار المحلية، دون أن يعوض بالضرورة كامل الخسائر، بعدما سجل الدولار 55.38 جنيه، متجاوزًا مستوى 55 جنيهًا وفق البيانات الواردة في التقرير.

ارتفاع النفط ومخاوف التضخم يضغطان على الذهب

تعرض الذهب لضغوط قوية خلال الأسبوع المنتهي الجمعة، مع تصاعد المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار النفط، الأمر الذي أعاد التضخم إلى صدارة اهتمامات الأسواق وعزز التوقعات باستمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

وهبطت الأوقية إلى أدنى مستوياتها في نحو ثلاثة أشهر، بعدما انخفضت دون 4000 دولار للمرة الأولى منذ منتصف يوليو، ولامست 3975 دولارًا خلال التعاملات، مسجلة خسارة أسبوعية بلغت نحو 4%، وهي الأكبر منذ يونيو الماضي.

وجاء التراجع رغم استمرار المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إذ تتداخل عوامل متعددة في تحديد اتجاه الذهب. 

فالتوترات قد تدعم الطلب عليه باعتباره ملاذًا آمنًا، بينما يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية، بما قد يحد من قدرة البنوك المركزية على خفض الفائدة.

كما ساهمت موجة البيع التي طالت أسهم التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في زيادة الضغوط على المعادن النفيسة، بعدما دفعت خسائر الأسهم بعض المستثمرين إلى بيع أصول أخرى لتوفير السيولة وتغطية متطلبات الهامش.

جلسة الخميس تقود خسائر المعدن الأصفر

شهدت الأسواق تقلبات ملحوظة خلال الأسبوع، إذ ارتفعت الأوقية إلى نحو 4190 دولارًا يوم الاثنين، قبل أن تتراجع في الجلسة التالية، ثم تستعيد جزءًا من خسائرها يوم الأربعاء، دون الحفاظ على مكاسبها.

وجاء التحول الأبرز خلال تعاملات الخميس، عندما تسارعت عمليات البيع وهبطت الأوقية إلى نحو 4024 دولارًا عند الإغلاق، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها على السياسة النقدية الأمريكية.

 واستمر التراجع الجمعة، لتهبط الأوقية دون 4000 دولار قبل تعافٍ محدود من أدنى مستوياتها خلال الجلسة.

ثقة المستهلك الأمريكي تقترب من أدنى مستوياتها

أظهرت القراءة النهائية لمؤشر ثقة المستهلك الأمريكي الصادر عن جامعة ميشيجان تراجع المؤشر إلى 48 نقطة خلال أكتوبر، مقابل 48.1 نقطة في سبتمبر، ليظل قريبًا من أدنى مستوياته التاريخية.

وارتفعت توقعات التضخم لدى المستهلكين خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة إلى 4.7%، مقارنة بـ4.6% في سبتمبر، كما صعدت توقعات التضخم طويل الأجل إلى 3.5%، مقابل 3.4% خلال الشهر السابق.

وتعكس هذه البيانات استمرار القلق بشأن تكاليف المعيشة، مع زيادة أسعار الطاقة الضغوط على الأسر الأمريكية، وهو ما قد يعقد مهمة الاحتياطي الفيدرالي في إعادة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2%. 

ولا تعني هذه المؤشرات بالضرورة اتجاه الفيدرالي إلى رفع الفائدة مباشرة، لكنها قد تدفع صانعي السياسة النقدية إلى التريث قبل اتخاذ قرارات جديدة بشأن خفضها.

الفيدرالي وبيانات التضخم تحت مراقبة الأسواق

تترقب الأسواق قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبيانات التضخم المقبلة، لما لها من تأثير في توقعات أسعار الفائدة وحركة الدولار والذهب. 

كما تتجه الأنظار إلى مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يعد المقياس المفضل لدى الفيدرالي لتقييم اتجاهات التضخم، وما قد يكشفه عن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة

يرى «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية» أن هبوط الأوقية دون 4000 دولار يعكس تزايد تأثير مخاوف التضخم وأسعار الفائدة على المعدن النفيس، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية الداعمة للطلب عليه كملاذ آمن.

وأوضح المرصد أن اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بتطورات أسعار النفط والتضخم، وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية، وتحركات الدولار. 

أما محليًا، فقد يحد ارتفاع الدولار أمام الجنيه من انتقال الخسائر العالمية إلى الأسعار المصرية، لكنه لا يضمن ارتفاع الذهب إذا واصلت الأوقية تراجعها.

تم نسخ الرابط