بقيادة أحمد الشرع.. أول عرض عسكرى للفصائل المسلحة بسوريا

نشر رواد مواقع التواصل الإجتماعى خلال الساعات القليلة الماضية، صورا ولقطات لأول عرض عسكرى بسوريا للفصائل المسلحة بقيادة أحمد الشرع فى سوريا.
جهاز الاستخبارات في سوريا
أعلنت القيادة العامة للعمليات بسوريا، تعيين أنس خطاب، رئيسًا لجهاز الاستخبارات العامة.
وينتمي خطاب إلى مدينة جيرود في ريف دمشق، وهو المسؤول الأمني العام في إدلب و"هيئة تحرير الشام"، والمشرف على جهاز الأمن العام الذي انتشر في معظم المحافظات التي سيطرت عليها الهيئة، وبدأ يتولى فيها مهام تثبيت الأمن وجمع المعلومات وبناء شبكات استعلام.
وقالت مصادر إعلام سورية، إن خطاب هو "ذراع أحمد الشرع الأمنية، ورجل استخباراته، وحاميه من الاغتيالات"، مشيرة إلى أن اسمه الحركي "أبو أحمد حدود"، وهو من مؤسسي "جبهة النصرة"، وكان نائب الشرع في رئاسة الهيئة، ومعروف أنه الرجل الثاني في الهيئة.
أنس خطاب رئيس المخابرات السورية الجديد
وأكدت وسائل إعلام سورية، أن خطاب – المعروف باسم أبو أحمد حدود، ينحدر من مدينة جيرود في ريف دمشق، وهو الأمير الأمني العام في إدلب وهيئة تحرير الشام.
وتولي خطاب مهمة الإشراف على جهاز الأمن العام الذي انتشر في معظم المحافظات السورية التي سيطرت عليها هيئة تحرير الشام، وبدأ يتولى فيها مهمات تثبيت الأمن وجمع المعلومات، وبناء شبكات تجسس عن أبناء كل منطقة.
أنس خطاب
وأُدرج اسم أنس حسن خطَاب في قائمة الإرهاب في سبتمبر 2014، لارتباطه بتنظيم القاعدة.
وأصبح أنس حسن خطاب الأمير الإداري لجبهة النصرة لأهل الشام في مطلع عام 2014، وفق تقرير لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي.
وكان في أواخر عام 2013 أحد قادة جبهة النصرة والأمير الإداري العام لهذه الجماعة، كما أصبح خطاب أيضا عضوا في مجلس الشورى التابع لجبهة النصرة.
ويجري خطاب اتصالات بشكل دوري مع قيادة تنظيم القاعدة في العراق، لتلقي المساعدات المالية والمادية، وقد ساعد على تيسير التمويل والأسلحة لجبهة النصرة، بحسب تقرير مجلس الأمن الدولي.
خطاب اليد الضاربة
ورجحت تقارير سورية، أن يكون خطاب "اليد الضاربة" للجولاني في التعامل مع أي معارضة مستقبلية، مستنداً إلى تجربته في مدينة إدلب، حيث كان لجهاز الأمن دور أساسي في ترسيخ سيطرة هيئة تحرير الشام والقضاء على معارضيها.
خطاب هيئة تحرير الشام
وكان لخطاب دوره البارز في "هيئة تحرير الشام" في استمرارية تأثيره كفاعل رئيسي في ديناميكيات الأمن والسيطرة ضمن مناطق الشمال السوري، مما جعل اسمه مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً باستراتيجيات "تحرير الشام" في توسيع نفوذها وإحكام قبضتها الأمنية.
ومن ناحية أخرى، قررت وزارة الإعلام في حكومة تصريف الأعمال السورية، الخميس، عدم تداول أو نشر أي محتوى إعلامي، أو محتوى خبري ذي طابع طائفي يهدف إلى بث الفرقة والتمييز بين مكونات الشعب السوري، وبررت القرار بأنه "حرصاً على تعزيز الوحدة الوطنية وصون النسيج السوري بجميع مكوناته".
بيان القيادة العامة في سوريا
أعلنت القيادة العامة في سوريا، تعيين أنس خطاب رئيسا لجهاز الاستخبارات العامة للجمهورية العربية السورية.
وقالت الوزارة، في بيان: "نؤكد ضرورة التزام كافة المؤسسات الإعلامية والناشطين الإعلاميين بالعمل على نشر قيم التآخي والتعايش المشترك، مع التشديد على أن أي مخالفة لأحكام هذا القرار ستُعرّض أصحابها للمحاسبة القانونية".
وفد عراقي يلتقي الإدارة السورية الجديدة بدمشق
التقي وفد عراقي برئاسة رئيس جهاز المخابرات، الإدارة السورية الجديدة في دمشق، بحسب ما أكده المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، اليوم الخميس، في بيان.
وقال "العوادي" إن وفدًا عراقيًا برئاسة رئيس جهاز المخابرات، حميد الشطري التقى الإدارة السورية الجديدة، وجرى بحث التطورات على الساحة السورية، ومتطلبات الأمن والاستقرار في الحدود المشتركة بين البلدين، بحسب وكالة الأنباء العراقية "واع".
يأتي ذلك في إطار سلسلة اتصالات وزيارات لمسؤولين رفيعي المستوى من دول غربية وإقليمية وعربية مع الإدارة السورية الجديدة وقائدها أحمد الشرع، وذلك عقب الإطاحة بنظام الأسد.