الأحد 18 يناير 2026 الموافق 29 رجب 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

رسائل تهنئة بـ«ليلة الإسراء والمعراج» تبعث الطمأنينة والسكينة

ليلة الإسراء والمعراج
ليلة الإسراء والمعراج

ليلة الإسراء والمعراج.. تستقبل الأمة الإسلامية اليوم الخميس، الموافق 15 يناير 2026، واحدة من أسمى المناسبات الدينية وأكثرها تأثيراً في الوجدان الإسلامي، وهي ذكرى «ليلة الإسراء والمعراج».

 وتوافق هذه الذكرى العطرة ليلة 27 من شهر رجب لعام 1447 هجرية، حيث تبدأ شمسها الروحانية في الشروق شرعاً مع مغرب يوم الخميس، وتستمر في فيض بركاتها حتى مطلع فجر يوم الجمعة الموافق 16 يناير.

تعد هذه الليلة بمثابة «محطة روحية» سنوية، يحرص فيها المسلمون على إحيائها بالذكر والعبادة والتقرب إلى الله، فهي الليلة التي جُبر فيها خاطر النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وعُرج به إلى السماوات العلى، لتكون معجزته الخالدة رسالة أمل دائمة لكل مؤمن يواجه الصعاب، وفرصة متجددة لتعزيز القيم الإنسانية النبيلة وتزكية النفوس.

«مدرسة العبودية».. كيف أعادت الرحلة صياغة مفهوم الإنسان؟

وفي إطار الدروس المستفادة من هذه المعجزة، قدم الدكتور «عمرو الورداني»، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قراءة تربوية ونفسية لرحلة الإسراء والمعراج، وأكد أن الحكمة الأولى والجوهرية من هذه الرحلة هي «ترسيخ مفهوم العبودية لله».

 وأوضح الورداني أن هذا المفهوم هو صمام الأمان للإنسان في كل زمان ومكان، قائلاً: «الإنسان يفقد إنسانيته حين ينسى عبوديته، ويتوهم أنه قائم بذاته أو أن خلاصه في غير مولاه».

وشدد أمين الفتوى على أن «العبودية» ليست قيداً، بل هي الأساس المتين الذي يُبنى عليه توازن البشر في الحياة؛ فبدونها يتخبط الفرد في كبريائه أو يأسه، بينما العبودية لله تمنحه الاستقرار والسكينة. 

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم جسّد هذا المعنى في أروع صوره حين سُئل عن كثرة عبادته، فأجاب: «أفلا أكون عبداً شكوراً»، مؤكداً أن الإسراء والمعراج ليست مجرد واقعة زمنية، بل هي «مدرسة لبناء الإنسان» روحياً وأخلاقياً.

«مراحل الارتقاء».. من السلام الداخلي إلى جمال الصبر

كشف الدكتور عمرو الورداني عن فلسفة «ترتيب بناء الإنسان» من خلال مراحل المعراج. فبعد ترسيخ قيمة العبودية، تأتي مرحلة «النقاء والسلام الداخلي»، والتي تجسدت رمزياً في لقاء النبي الكريم بسيدنا يحيى وسيدنا عيسى عليهما السلام في السماوات، وهما رمزا التسامح والصفاء الروحي.

تلي ذلك مرحلة «جمال الصبر»، والتي تمثلت في لقاء النبي بسيدنا يوسف عليه السلام؛ لتبعث رسالة مفادها أن الصبر ليس مجرد انتظار، بل هو «حالة جمالية» وثقة مطلقة في تدبير الله.

 وأكد الورداني أن الإنسان إذا استطاع الجمع بين هذه القيم الثلاث: (العبودية، السلام الداخلي، والصبر الجميل)، فإنه يتحول إلى شخصية «قوية الإيمان، واسعة القلب، ثابتة الروح»، قادرة على مواجهة تحديات العصر بصلابة ويقين.

«رسائل المحبة».. تهاني الإسراء والمعراج لنشر المودة في 2026

في هذه الليلة المباركة، يتبادل المسلمون أرق التهاني التي تحمل في طياتها الدعوات الصادقة والأمنيات الطيبة، ومن أجمل ما يمكن إرساله للأهل والأحبة:

«بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، نسأل الله أن يشرح صدوركم، ويجعل قلوبكم عامرة بالإيمان واليقين، وأن يرزقكم في هذه الليلة نوراً يضيء دروبكم».

«في ليلة الإسراء والمعراج المباركة، جعل الله لكم نصيباً من الرحمة والمغفرة والسكينة، وكتب لكم القبول في الأرض وفي السماء».

«كل عام وأنتم بخير بمناسبة الإسراء والمعراج، أعادها الله عليكم بصفاء القلوب وقبول الطاعات، وجمعكم دوماً على ما يحب ويرضى».

«تهنئة خالصة في ذكرى الإسراء والمعراج، نسأل الله أن يرزقكم نور البصيرة وراحة القلب، ويبدل كل ضيق في حياتكم فرجاً قريباً».

«بمناسبة هذه الليلة العطرة، نسأل الله أن يبدل همومكم فرحاً، ويملأ أيامكم طمأنينة، ويجعل ليلتكم هذه بداية لكل نجاح وتوفيق».

«كل عام وأنتم إلى الله أقرب، وبذكرى الإسراء والمعراج أرواحكم أنقى وقلوبكم أسعد، جعلها الله ليلة خير وبركة عليكم وعلى أحبابكم».

«في ذكرى الإسراء والمعراج، نسأل الله أن يرفع قدركم، ويبارك أعماركم، ويجعل أيامكم عامرة بالطاعات وزاخرة بالمسرات».

«كل عام وأنتم بنور الله تحيون، وعلى درب النبي تسيرون، وبذكرى الإسراء تفرحون؛ جعل الله دعواتكم في هذه الليلة مستجابة».

«تهنئة صادقة بحلول ليلة الإسراء والمعراج، أعادها الله عليكم بالخير واليمن والبركات، ورزقكم السكينة والرضا وحسن القرب منه».

«أسأل الله في هذه الليلة المباركة أن يرفع قدركم، ويشرح صدوركم، ويجعل ذكرى الإسراء والمعراج بداية فرج ونور لكل قلب مؤمن».

تم نسخ الرابط