الأحد 12 أبريل 2026 الموافق 24 شوال 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

«المعدن الأصفر يحلق عالميا».. الذهب ينهي أسبوعه على مكاسب قوية

الذهب
الذهب

أغلقت أسواق الذهب العالمية تداولاتها الأسبوعية على ارتفاع ملموس بنسبة بلغت «1.6%»، لتستقر الأوقية عند مستوى 4750 دولاراً.

 وجاء هذا الانتعاش مدفوعاً بحالة من التراجع في مؤشر الدولار الأمريكي، بالإضافة إلى سيادة نبرة من التفاؤل الحذر في الأوساط المالية العالمية تجاه المحادثات الدبلوماسية الدولية الجارية، مما عزز من مكانة الذهب كأصل استراتيجي في المحافظ الاستثمارية الكبرى.

ويشير خبراء «مرصد الذهب» إلى أن المعدن النفيس نجح في الحفاظ على وتيرة صعوده للأسبوع الثالث على التوالي، رغم الإعلان عن هدنة مؤقتة في منطقة الشرق الأوسط. 

هذا الصمود السعري يبرهن على أن الذهب بدأ يتحرر جزئياً من الارتباط الحصري بالتوترات الجيوسياسية، ليتأثر بمحركات اقتصادية أكثر عمقاً تتعلق بالسياسات النقدية الكلية وتوقعات التضخم العالمية، مما يفتح الباب أمام آفاق سعرية جديدة خلال الربع القادم من العام.

«الصاغة المصرية».. استقرار محلي في ظل إغلاق الأعياد والعطلات

وعلى الصعيد المحلي، سادت حالة من «الاستقرار النسبي» في سوق الصاغة المصرية خلال تعاملات اليوم السبت الموافق «11 أبريل 2026». 

ويعود هذا الهدوء إلى تزامن التداولات مع العطلة الأسبوعية للبورصات العالمية، بالإضافة إلى توقف حركة البيع والشراء في عدد كبير من المحال بمناسبة احتفالات الإخوة الأقباط بأعيادهم، مما أدى إلى ثبات الأسعار عند المستويات المسجلة مساء أمس دون تغييرات تذكر.

وجاءت قائمة أسعار الذهب والفضة اليوم في السوق المصري كالتالي:

«عيار 21»: سجل العيار الأكثر تداولاً نحو 7170 جنيهاً للجرام.

«عيار 24»: استقر سعر الجرام (الذهب النقي) عند 8194 جنيهاً.

«عيار 18»: بلغ سعر الجرام نحو 6146 جنيهاً.

«الجنيه الذهب»: سجلت العملة الذهبية زنة 8 جرامات نحو 57360 جنيهاً. أما في سوق الفضة، فقد سجل جرام «الفضة عيار 999» نحو 133 جنيهاً، في حين شهدت الأوقية العالمية قفزة كبيرة بنسبة 4% لتغلق عند 76 دولاراً، مما يشير إلى تحرك جماعي للمعادن النفيسة نحو القمة.

«المحركات الاقتصادية».. الفيدرالي والطاقة يرسمان مستقبل المعدن

يرتبط أداء الذهب في المرحلة الراهنة بشبكة معقدة من العوامل الاقتصادية، يأتي على رأسها تحركات «أسعار الطاقة».

 فقد ساهم التراجع الملحوظ في أسعار النفط عالمياً في تقليص الضغوط التضخمية، وهو ما أعطى انطباعاً للأسواق بأن البنوك المركزية قد تبدأ في تخفيف سياستها النقدية المتشددة. 

وتتجه التوقعات حالياً نحو قيام «الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي» ببدء دورة خفض أسعار الفائدة خلال النصف الثاني من عام 2026، وهو سيناريو يصب مباشرة في مصلحة الذهب الذي لا يدر عائداً ثابتاً.

وتترقب الأسواق العالمية بحذر صدور بيانات اقتصادية حاسمة خلال الأسبوع المقبل، تتضمن مؤشرات أسعار المنتجين وبيانات سوق العمل الأمريكي. 

وستكون هذه الأرقام هي الفيصل في تحديد توجهات الفيدرالي، وسط ترجيحات باتباع سياسة حذرة توازن بين تحفيز النمو الاقتصادي والحفاظ على الاستقرار المالي العالمي، مما يجعل الذهب في حالة تأهب لأي تقلبات قد تنجم عن هذه البيانات.

«رؤية مستقبلية».. هل نرى الأوقية عند 5800 دولار؟

يرسم المحللون الفنيون صورة متفائلة لمستقبل الذهب على المدى المتوسط، حيث تشير التوقعات إلى أن المعدن الأصفر مرشح لمواصلة رحلة الصعود التاريخية. 

وتذهب بعض التقديرات إلى احتمالية وصول سعر الأوقية إلى مستوى 5800 دولار بنهاية العام الجاري، بدعم من عاملين أساسيين:

«مشتريات البنوك المركزية»: من المتوقع أن تواصل البنوك المركزية العالمية سياسة تكثيف حيازة الذهب، مع تقديرات بأن تبلغ المشتريات نحو 850 طناً خلال عام 2026.

«تنويع الاحتياطيات»: استمرار رغبة الدول في تقليل الاعتماد على العملات الورقية التقليدية واللجوء إلى الملاذ الآمن الأوثق تاريخياً. 

هذه العوامل مجتمعة تعزز من القوة الشرائية للذهب، وتجعله يتصدر المشهد الاستثماري كأفضل أداة للتحوط ضد تقلبات النظام المالي العالمي.

تم نسخ الرابط