الأحد 30 نوفمبر 2025 الموافق 09 جمادى الثانية 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

قلادة ياقوت أزرق ملكية تباع بمبلغ خيالي في هونج كونج

قلادة من الياقوت
قلادة من الياقوت الأزرق الملكى

شهدت دار «كريستيز للمزادات» في هونج كونج صفقة بيع استثنائية لقلادة ياقوت نادرة تُعرف باسم «الأزرق الملكي». 

حيث بيعت القلادة بمبلغ ضخم بلغ 125,450,000 دولار هونج كونجي، أي ما يعادل «16,131,051 دولاراً أمريكياً».

تصدّر عقد «الأزرق الملكي» مزاد «جواهر رائعة» الذي ضم أكثر من 100 جوهرة فاخرة، ليصبح بذلك من أغلى القطع المعروضة في مزاد بآسيا هذا العام، وفقاً لما نشره موقع «artnews».

 ويؤكد هذا السعر الفلكي على القيمة التاريخية والفنية التي تحملها الأحجار الكريمة النادرة.

تفاصيل الجوهرة: 16 ياقوتة زرقاء من كشمير

تتميز قلادة «الأزرق الملكي» بتركيبة فريدة ونادرة تبرز جودة خامتها الاستثنائية. يضم العقد في تصميمه البديع:

16 ياقوتة زرقاء ملكية نادرة.

المصدر: استُخرجت جميع هذه الياقوتات من مناجم كشمير التاريخية.

الوزن الإجمالي: يبلغ الوزن الإجمالي للياقوتات المجمعة «104.61 قيراط».

الحجر المركزي: يزن الحجر المركزي وحده 13.37 قيراط.

وتشتهر الياقوتات المستخرجة من كشمير بجودتها الفائقة وعمق لونها الأزرق المخملي، مما يجعلها مطلوبة بشدة من قبل هواة الجمع العالميين.

تأكيد كريستيز: شهادة على طلب هواة الجمع

في سياق متصل، وفي بيان لها، علقت دار كريستيز على ندرة هذه الفئة من الأحجار الكريمة، مشيرة إلى أن الألماسة الزرقاء الملكية كانت «شهادة على الطلب» من جانب هواة جمع الأحجار الكريمة الملونة النادرة ذات الجودة الاستثنائية. 

ويعكس هذا التصريح المنافسة الشرسة في سوق الأحجار الملونة التي تتجاوز في قيمتها أحياناً الألماس الأبيض التقليدي.

قوة السوق الآسيوية: مؤشر على التحول الاقتصادي

كان من المتوقع أن تحقق القلادة ما بين 100 و150 مليون دولار هونج كونج (12.9 مليون دولار إلى 19.3 مليون دولار أمريكي). 

ورغم أن سعر البيع النهائي (16.1 مليون دولار أمريكي) جاء في منتصف هذا التقدير، إلا أنه يحمل دلالة اقتصادية هامة.

يشير هذا السعر إلى «قوة السوق الآسيوية» وقدرتها على استيعاب الصفقات الضخمة في قطاع الرفاهية والأحجار الكريمة، وذلك في وقت ندد فيه كثيرون بمشاكل وضعف السوق الغربية، مما يؤكد أن مركز ثقل المقتنيات الفاخرة يتجه بشكل متزايد نحو آسيا.

مقتنيات مرافقة: الأقراط الكشميرية تكمل المشهد

رافق القلادة في المزاد زوج من الأقراط الفاخرة المصنوعة من الياقوت الكشميري والألماس.

 وقد تميزت هذه الأقراط بأنها «بدون حرارة»، مما يعني أنها لم تتعرض لأي معالجة حرارية لتحسين لونها، وهذا يرفع من قيمتها وندرتها بشكل كبير.

تراوحت القيمة التقديرية للأقراط بين 20 و30 مليون دولار هونج كونج (2.57 إلى 3.86 مليون دولار أمريكي)، وبيعت بسعر قريب من الحد الأقصى للتقديرات عند 24.9 مليون دولار هونج كونج (3.2 مليون دولار أمريكي)، لتؤكد مجدداً الاهتمام البالغ بالياقوت الأزرق الكشميري الأصيل.

نهاية الألغام وزيادة القيمة: سر ندرة ياقوت كشمير

تستمد هذه الياقوتات قيمتها الفائقة من مصدرها التاريخي. فمناجم الياقوت في كشمير، والتي تقع على ارتفاعات شاهقة في جبال الهيمالايا، أصبحت اليوم مستنفدة تقريباً.

 وتم اكتشاف هذه المناجم في عام 1881 بعد انهيار أرضي، وشهدت فترة إنتاج قصيرة لكنها غزيرة، ومنذ ذلك الحين لم تنتج الكميات الكافية التي توازي جودة ما تم استخراجه في تلك الفترة الذهبية.

لذلك، فإن وجود «16 ياقوتة كشميرية» بهذا الوزن الكبير (أكثر من 100 قيراط إجمالي) في قلادة واحدة يمثل ظاهرة فريدة من نوعها، مما يفسر السعر الباهظ الذي دفعته السوق الآسيوية. 

وتُعتبر مثل هذه القطع «أصولاً استثمارية» نادرة تزيد قيمتها بمرور الوقت، خصوصاً وأن الياقوت الكشميري يتميز بـ«توهج أزرق ناعم» لا يُضاهى تحت مختلف ظروف الإضاءة.

ورغم أن هوية المشتري ظلت «طَي الكتمان»، إلا أن التقديرات تُشير إلى أنه جامع آسيوي خاص.

 وهذا يؤكد استمرار تدفق رؤوس الأموال الضخمة نحو اقتناء كنوز الأحجار الكريمة النادرة.

تم نسخ الرابط