الكدواني يقتحم دراما رمضان 2026.. سر خوفه من زحمة المشاهدات
في خطوة وصفت بأنها «الأبرز» في مطلع عام 2026، أعلن الفنان القدير «ماجد الكدواني» عن خوضه السباق الرمضاني لأول مرة في مسيرته الفنية الحافلة، وذلك من خلال مسلسل يحمل عنوان «كان ياما كان».
هذا الإعلان أثار حالة من البهجة والترقب بين جمهور الدراما العربية، حيث ظل الكدواني لسنوات طويلاً «جوكر» السينما والمنصات الرقمية، مبتعداً عن ضجيج الموسم الرمضاني، ومفضلاً التأني في اختياراته الفنية.
ويأتي هذا المسلسل ليمثل نقطة تحول في مشوار الكدواني، الذي طالما صرّح في لقاءات سابقة بأنه يفضل العمل خارج نطاق الضغوط الزمنية المرتبطة بشهر رمضان.
إلا أن النص الدرامي لـ «كان ياما كان» استطاع أن يجذبه للوقوف أمام كاميرات المخرج كريم العدل، في تحدٍ جديد يضع «غول التمثيل» في مواجهة مباشرة مع كبار النجوم في أقوى موسم درامي على مدار العام.
«رهبة البداية».. الكدواني يفتح قلبه حول خوفه من المنافسة والزحام
خلال تواجده في كواليس التصوير، كشف ماجد الكدواني بصراحته المعهودة عن المشاعر المتضاربة التي تسيطر عليه في هذه التجربة.
وأكد الكدواني أنه يشعر بنوع من الرهبة، قائلاً: «شغل رمضان ليه مشاهدة خاصة لأن الناس بتتجمع فيه.. وأنا بخاف من الزحمة والمشاهدات».
هذا التصريح يعكس فلسفة الفنان الذي يهتم بجودة المحتوى وتأثيره النفسي على المشاهد أكثر من مجرد التواجد الكمي.
وأوضح الكدواني أن خوفه ليس من «الفشل»، بل من حجم المسؤولية تجاه جمهور ينتظر منه دائماً السهل الممتنع.
وأضاف أن طبيعة المشاهدة في رمضان تتسم بالكثافة والتركيز، وهو ما جعله يتردد لسنوات قبل اتخاذ هذه الخطوة، إلا أن «قوة الموضوع» كانت الدافع الأكبر له لخوض غمار هذه التجربة لأول مرة، مؤكداً أن الفن الحقيقي هو الذي يقتحم المناطق الشائكة بصدق.
«الطلاق مش عادي».. رسالة اجتماعية صادمة في قلب «كان ياما كان»
لم يكن مجرد التواجد في رمضان هو ما جذب الكدواني، بل القضية الجوهرية التي يناقشها المسلسل. وتحدث الكدواني عن أحد أهم الدوافع التي حسمت قراره، مشيراً إلى أن العمل يطرح قضية الانفصال برؤية مختلفة تماماً.
وقال في تصريحاته: «اللي كان مخوفني إني أنزل بسقف الموضوع إننا نتطلق عادي.. والطلاق مش عادي».
هذه الجملة تلخص فلسفة المسلسل؛ فهو لا يتعامل مع «الطلاق» كحدث عابر أو مجرد رقم في الإحصائيات، بل يغوص في أعماق النفس البشرية وتأثير هذا القرار على تماسك الأسرة والعلاقات الإنسانية بعد الانفصال.
وتدور أحداث «كان ياما كان» حول قضايا عائلية واجتماعية معاصرة، محاولاً طرح تساؤلات حول كيفية الحفاظ على الود والاحترام بعد نهاية العلاقة الزوجية، وذلك من خلال مواقف درامية وإنسانية تلامس كل بيت مصري وعربي.
كتيبة النجوم.. يسرا اللوزي وكريم العدل في تجربة درامية مختلفة
لا يقف ماجد الكدواني وحيداً في هذا التحدي، بل يحيط به طاقم فني اختير بعناية فائقة لضمان تقديم عمل متكامل الأركان.
يشارك في بطولة مسلسل «كان ياما كان» الفنانة «يسرا اللوزي»، التي تعود هي الأخرى بدور يبرز مهاراتها الدرامية العميقة، بجوار الفنانة القديرة «عارفة عبد الرسول»، و«نهى عابدين»، و«حازم راغب»، والشاب «يوسف عمر».
ويقود هذه الكتيبة المخرج «كريم العدل»، المعروف بقدرته على تقديم كادرات بصرية تعبر عن المشاعر الداخلية للشخصيات، بينما تولت الكاتبة «شيرين دياب» صياغة السيناريو والحوار بأسلوب يجمع بين الواقعية واللمسة الإنسانية.
هذا التعاون بين جيل الكبار والشباب، وتحت مظلة شركة إنتاج كبرى، يوفر للمسلسل كافة مقومات النجاح، ليكون الحصان الأسود في سباق رمضان 2026.
من المحاسب المتقاعد إلى أزمات الأسرة.. تحولات ماجد الكدواني
يأتي «كان ياما كان» بعد النجاح الكبير الذي حققه الكدواني في آخر أعماله السينمائية فيلم «فيها إيه يعني»، والذي قدم من خلاله دوراً رومانسياً استثنائياً.
في ذلك الفيلم، جسد الكدواني شخصية محاسب متقاعد يجد الحب مجدداً بعد سنوات طويلة من الوحدة، مؤكداً على فكرة أن «الحب لا يعرف سناً».
لكن في رمضان القادم، يخلع الكدواني ثوب المحاسب الهادئ ليدخل في تعقيدات "المجتمع" وصراعات «البيت الكبير».
هذا الانتقال من الرومانسية السينمائية إلى الواقعية الدرامية الاجتماعية يعكس مرونة الكدواني وقدرته الفائقة على تلوين أدائه بما يتناسب مع الوسيط الفني، سواء كان شاشة سينما كبيرة أو شاشة تليفزيون تجتمع حولها الأسر في الشهر الكريم.
توقعات النقاد.. هل يغير الكدواني خريطة المشاهدة في رمضان؟
يرى العديد من النقاد الفنيين أن تواجد ماجد الكدواني في رمضان 2026 سيجبر المنافسين على مراجعة حساباتهم.
فجمهور الكدواني يمتد من الشباب إلى كبار السن، وهو فنان يمتلك «مصداقية» نادرة تجعل المشاهد يثق في جودة ما يقدمه.
المسلسل لا يعتمد على الأكشن أو الإثارة المفتعلة، بل يعتمد على «دراما الموقف» والصدق في المشاعر، وهو النوع الذي يفتقده السوق الدرامي أحياناً وسط ضجيج المسلسلات التجارية.
إن التزام الكدواني بمبدأ أن «الطلاق ليس أمراً عادياً» يضعه في خانة الفنان «المصلح» الذي يستخدم أداته الفنية لتسليط الضوء على خلل اجتماعي ومحاولة معالجته، وهو ما يرفع من سقف التوقعات لـ «كان ياما كان» ليكون واحداً من أكثر الأعمال تأثيراً وجدلاً في الموسم القادم.
- الكدواني
- يسرا
- تجار
- الحب
- المنافسة
- المشاعر
- المجتمع
- السن
- العلاقات
- التمثيل
- شعر
- قلب
- السوق
- الحوار
- المسلسلات
- التركيز
- درة
- حولا
- المناطق
- عامل
- شاب
- آدم
- التصريح
- روما
- مخرج
- كبار السن
- مسلسلات
- السينما
- الشباب
- الفن
- النفسي
- عمل
- كاف
- بداية
- العمل
- شاهد
- كواليس التصوير
- ماسك
- التجار
- محاسب
- بطولة
- العرب
- التعاون
- النقاد
- الجمل
- عارفة عبد الرسول
- مصر
- العدل
- الرق
- الدراما
- رمضان
- شاعر ا
- الدراما العربية
- العربية
- السباق الرمضاني
- المخرج كريم العدل
- الود
- تعاون
- إبر
- ماجد الكدواني
- رمضان 202
- النجاح
- الضغوط
- لأول مرة
- السب
- الانفصال
- شهر رمضان
- مال
- الأب
- القارئ نيوز