الأحد 11 يناير 2026 الموافق 22 رجب 1447
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة

انتشال جثمان طفلة بعد 3 أيام من الغرق بترعة بالبحيرة

 خلال انتظار خروج
خلال انتظار خروج جثمان الطفلة

بعد ثلاثة أيام عصيبة، نجحت قوات الإنقاذ النهري بمحافظة البحيرة، اليوم السبت، في العثور على جثمان الطفلة «نور سعيد الصاوي»، التي لم تتجاوز العام والنصف من عمرها، وذلك بعد سقوطها في مياه ترعة قرية كفر عوانة التابعة لمركز إيتاي البارود. 

وأسفرت عمليات البحث المستمرة عن انتشال الجثمان وتوجيهه إلى المستشفى العام، لتنتهي بذلك حالة القلق التي سيطرت على أهالي المنطقة منذ اختفاء الصغيرة.

«لحظة الصدمة».. لهو الأطفال ينتهي بفاجعة في كفر عوانة

تعود فصول المأساة إلى مساء الأربعاء الماضي، الموافق 7 يناير، حينما كانت الصغيرة نور تلهو ببراءة أمام منزل أسرتها بالقرية. 

وفي غفلة من الزمن، انزلقت قدماها لتسقط في المجري المائي للترعة، وفور تلقي مديرية أمن البحيرة الإخطار من مأمور مركز شرطة إيتاي البارود، سادت حالة من الحزن والصدمة بين الأهالي، وانطلقت فرق الإنقاذ النهري في سباق مع الزمن لتمشيط المجرى المائي بحثاً عن الطفلة.

«جهود مكثفة».. إزالة العوائق لتسهيل مهمة الإنقاذ

استمرت عمليات البحث لمدة 3 أيام متتالية، واجهت خلالها الفرق صعوبات فنية بسبب كثافة الحشائش والمخلفات المائية التي تعيق الرؤية والحركة.

 وفي لفتة استجابية، قامت أجهزة «شؤون البيئة» بالمحافظة بتنفيذ حملة لتطهير الترعة وإزالة كافة العوائق والحشائش. 

لم تهدف هذه الخطوة فقط للحفاظ على البيئة والصحة العامة، بل كانت إجراءً حاسماً لتسهيل مهمة غواصي الإنقاذ النهري، مما مكنهم في النهاية من العثور على الفقيدة وتحديد موقعها بدقة.

«النيابة تباشر التحقيقات».. وتدابير لحماية الأطفال

عقب انتشال الجثمان، تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتولت جهات التحقيق مباشرة عملها للوقوف على الأسباب الدقيقة للحادث وملابساته.

 وأشرف فريق من النيابة على معاينة موقع الحادث، فيما طالب أهالي القرية بضرورة وضع «أسوار حماية» حول الترع التي تمر داخل الكتلة السكنية، وذلك لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث الأليمة التي تخطف أرواح الأطفال في عمر الزهور.

واستقبل الأهالي وصول الجثمان بالدموع والدعوات، فيما قررت جهات التحقيق تسليم الجثمان لذويه لدفنه بمقابر الأسرة، وسط حالة من الأسى الذي خيّم على كافة أرجاء القرية حزناً على رحيل الصغيرة.

«الكلاب كأداة للبلطجة».. الأمن يضبط المتهم لترهيبه المواطنين بالقليوبية

في إطار جهود وزارة الداخلية، وفرض هيبة الدولة بالشارع المصري، نجحت الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات واقعة أثارت استياءً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.

 بدأت الواقعة برصد «مقطع فيديو» جرى تداوله على نطاق واسع، يظهر فيه أحد الأشخاص وهو يصطحب كلباً شرساً، ويقوم بتوجيهه نحو أحد المارة في الشارع بأسلوب يحمل تهديداً صريحاً وترهيباً متعمداً، مما تسبب في حالة من الرعب للمواطنين بمنطقة القليوبية.

وعلى الفور، وجهت القيادات الأمنية بتشكيل فريق بحث جنائي لتحديد هوية الشخص الظاهر في الفيديو ومكان إقامته، رغم عدم ورود بلاغات رسمية وقتها. وأكدت التحريات أن المتهم هو عاطل عن العمل، «له معلومات جنائية مسجلة»، ويقيم بدائرة قسم شرطة ثان شبرا الخيمة.

 وفي كمين محكم، تمكنت القوات من ضبطه، لتتكشف مفاجأة أخرى؛ حيث عُثر بحوزته على «كمية من مخدر الهيروين» وسلاح أبيض، مما يشير إلى أن نشاطه الإجرامي يتجاوز مجرد ترويع المارة إلى الاتجار في السموم.

«بقصد المزاح».. اعترافات مثيرة للمتهم وتفاصيل تجارته في السموم

خلال مواجهة المتهم بما أسفرت عنه التحريات ومقطع الفيديو المسجل، أدلى باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق. 

وبرر المتهم فعلته المشينة بدفع الكلب نحو المواطنين بأنها كانت «بقصد المزاح» فقط، مدعياً أنه لم يقصد إلحاق الضدي بضحاياه، وهو التبرير الذي واجهته الأجهزة الأمنية بالحسم، مؤكدة أن ترويع المواطنين تحت أي مسمى هو جريمة يعاقب عليها القانون.

ولم تتوقف اعترافات المتهم عند هذا الحد، بل أقر بحيازته للمواد المخدرة (الهيروين) التي ضُبطت معه «بقصد الاتجار»، والسلاح الأبيض للدفاع عن تجارته غير المشروعة. 

وبإرشاد المتهم، تم ضبط الكلب المستخدم في الواقعة، والذي تبين أنه أداة لفرض السطوة في المنطقة. 

وأمرت النيابة العامة باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، فيما جرى «إيداع الكلب بإحدى الجهات البيطرية المختصة» لضمان عدم استخدامه في أعمال إجرامية أخرى ولتلقي الرعاية اللازمة.

تم نسخ الرابط