الجمعة 04 أبريل 2025 الموافق 06 شوال 1446
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة

ملك الأردن يدعو المجتمع لاتخاذ إجراءات فورية للتخفيف من المأساة الإنسانية بغزة

عاهل الأردن
عاهل الأردن

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، على ضرورة وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة فورًا، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية للتخفيف من المأساة الإنسانية.

الأوضاع الإنسانية في غزة

جاء ذلك خلال محادثات أجراها الملك الأردني مع المستشار الألماني أولاف شولتس، اليوم الخميس، تناولت الأوضاع الإنسانية في غزة.

وأشار العاهل الأردني إلى ضرورة استعادة وقف إطلاق النار، واستئناف دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

كما تناول اللقاء التصعيد الخطير في الضفة الغربية، مؤكدًا أن تهجير الفلسطينيين من منازلهم في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي.

وأوضح أن الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تزيد من التوتر وتقوض فرص السلام، مشيرًا إلى أن الطريق الوحيد للسلام في المنطقة هو عبر حل الدولتين الذي يضمن الأمن والسلام لجميع الأطراف.

كما شدد ملك الأردن على ضرورة دعم جهود سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها، مؤكدًا أن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة بأكملها.

ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة منذ استئناف العدوان الإسرائيلي إلى 1066

ارتفعت حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 18 مارس الماضي إلى 1066 شهيدًا و2597 مصابًا.

وقالت وزارة الصحة في غزة اليوم الخميس، إنه وصل مستشفيات قطاع غزة 24 شهيدًا و55 مصابًا خلال الساعات الـ 24 الماضية

وأشارت في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى أنه لا يزال العديد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأضافت، أن حصيلة الشهداء بسبب العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر عام 2023 ارتفعت إلى 50423 شهيدًا و114638 مصابًا.

كان الاحتلال الإسرائيلي استأنف في 18 مارس الماضي عدوانه على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، لكن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار على مدار الشهرين، حيث استمر في قصفه لأماكن متفرقة من قطاع غزة، ما أوقع شهداء وجرحى، ورفض تطبيق البروتوكول الإنساني، وشدد حصاره الخانق على القطاع الذي يعيش مأساة إنسانية غير مسبوقة.

الوضع الصحي في غزة "كارثي"

جددّت وزارة الصحة الفلسطينية تحذيرها من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في المحافظات الجنوبية لقطاع غزة، في ظل استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي، والحصار المشدد، ما أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، "إن المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، ما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، النساء الحوامل، وكبار السن".

وأضافت "لقد تفاقمت أزمة الغذاء والمجاعة، حيث يعاني المرضى والمواطنون من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مما يزيد من حجم الكارثة الصحية والإنسانية".

وقالت وفي ظل هذا الوضع الكارثي، تطالب وزارة الصحة الفلسطينية المجتمع الدولي، والدول الشقيقة والصديقة، والمنظمات الإنسانية، بسرعة التحرك والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لفتح المعابر بشكل فوري وإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود دون تأخير، والعمل الفوري لإدخال مساعدات غذائية عاجلة لإنقاذ المرضى والأطفال والمحتاجين في ظل تفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية".

وجددت الصحة الفلسطينية مناشداتها لتوفير فرق طبية دولية لدعم الطواقم الطبية المنهكة في المستشفيات التي تعمل في ظروف قاسية وغير إنسانية، والعمل على تأمين ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية أو في الخارج.

كما أكدت أن القطاع الصحي الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما يشمل القدس يواجه تحديات مالية خطيرة نتيجة قرصنة الاحتلال الإسرائيلي لأموال المقاصة، ما أدى إلى تراكم الديون على وزارة الصحة لصالح المستشفيات الخاصة والأهلية وشركات الأدوية، وعرّض استمرار تقديم الخدمات الصحية للخطر.

مشيرة إلى أن هذه الأزمة المالية تلقي بظلالها على قدرة وزارة الصحة في توفير الخدمات الطبية الأساسية للمواطنين، الأمر الذي يستدعي تدخلاً دوليًا عاجلًا لضمان استمرارية الخدمات الصحية.

وأشارت إلى أن استمرار الصمت الدولي أمام هذه الكارثة الصحية يساهم في تفاقمها، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني واحتياجاته الطبية والغذائية والإنسانية، ودعت إلى تحرك دولي عاجل، لإنقاذ ما تبقى من المنظومة الصحية، ومنع حدوث كارثة إنسانية أشد خطورة.

تم نسخ الرابط