السبت 11 يناير 2025 الموافق 11 رجب 1446
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

الأعراض والفرق بين فيروس الصين الجديد HMPV ونزلات البرد

فيروس الصين الجديد
فيروس الصين الجديد

يتساءل الكثير عن الفارق بين فيروس الصين الجديد ونزلات البرد المنتشرة خلال أشهر الشتاء، وعلى الرغم من ارتفاع حالات الإصابة بفيروس التهاب الرئة البشري HMPV التي شهدتهه الصين خلال الأيام الماضية، أكدت منظمة الصحة العالمية أن المصابين به يعانون من أعراض خفيفة في الجهاز التنفسي العلوي تشبه أعراض «نزلات البرد» الشائعة ويتعافون بعد بضعة أيام.

الفيروس الجديد في الصين ونزلات البرد

وأوضح الدكتور أمجد الحداد، رئيس قسم الحساسية والمناعة، بهيئة المصل واللقاح عن الفرق بين فيروس الصين الجديد HMPV والإصابة بنزلات البرد، أن نزلات البرد تستهدف الجهاز التنفسي العلوي فقط، ولكن فيروس الصين الجديد HMPV، يستهدف الجهاز التنفسي العلوي والسُفلي، لذا يحدث الالتهابات الرئوية، قائلا: «الفيروس الجديد أقرب للإنفلونزا ولكن بأعراض أكثر حِدة».

أعراض نزلات البرد تأتي على النحو التالي:

رشح.
زكام.
التهاب الجهاز التنفسي العلوي.
حرارة في بعض الأحيان.
سعال.

بينما تأتي أعراض فيروس الصين الجديد HMPV، الذي يتسبب في مخاطر على كبار السن والرُضع على النحو التالي:

رشح شديد.
زكام.
التهاب الجهاز التنفسي العلوي والسفلي (الفارق بين الفيروسين).
حرارة شديدة في الجسم.
سعال بقوة شديدة.

كيف ينتشر فيروس HMPV؟

وينتشر فيروس HMPV بعدة طرق على النحو التالي: 

-التعرض لرذاذ وإفرازات السعال والعطاس.

-من خلال الاتصال الشخصي الوثيق بالأشخاص المصابة، مثل المصافحة أو اللمس.

-لمس الأسطح الملوثة ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين.

طرق الحماية من فيروس ميتا نيمو البشري

لقد تسبب تفشي فيروس ميتا نيمو البشري HMPV، في حالة من الذعر في العالم، وهذا يجعلنا نرغب في التعرف إذا كان العالم مستعدًا بالاختبارات واللقاحات؟، ويجيب عن هذا السؤال التقرير المنشور عبر موقع onlymyhealth.

ولفت تفشي فيروس التهاب الرئة البشري HMPV، الانتباه فهو فيروس تنفسي شائع، وغالبًا ما يتم تجاهله، ويُعرف بأنه يسبب أعراضًا تشبه نزلات البرد الشائعة، ويمكن أن يؤدي إلى أمراض تنفسية أكثر شدة بين الأطفال الصغار وكبار السن وأولئك الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

وفي حين أن معظم الحالات خفيفة ومحدودة ذاتيًا، فإن فهم كيفية التعرف على الأعراض والسعي إلى التشخيص في الوقت المناسب وتبني التدابير الوقائية أمر حيوي لإدارة انتشاره، ومع توفر أدوات التشخيص بسهولة وممارسات النظافة البسيطة التي تلعب دورًا رئيسيًا، فلا داعي للذعر، فقط الاستعداد.

ما هو فيروس HMPV؟

فيروسات الجهاز التنفسي HMPV هي فيروسات تسبب في المقام الأول أعراضًا مشابهة لنزلات البرد الشائعة، ويسبب أعراضًا مثل سيلان الأنف واحتقان الأنف والتهاب الحلق والسعال والتهيج والحمى وآلام الجسم وأحيانًا الصداع، والطفح الجلدي، فيمكن أن تستمر هذه الأعراض لبضعة أيام وقد تصل  إلى بضعة أسابيع.

كيف يتم تشخيص فيروس الجهاز التنفسي البشري؟

يمكن تشخيص فيروس الجهاز التنفسي البشري HMPV عن طريق اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل المتعدد أي المسحة "PCR"، والذي يتوفر بسهولة في السوق، وعادةً ما لا يكون هناك الكثير من التحدي في التمييز بينه وبين الالتهابات التنفسية الأخرى، وتعتبر اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل المتعدد فعالة في تحديد فيروس الجهاز التنفسي البشري، ما يساعد في الكشف المبكر عنه وإدارته.

في حين أن اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل المتعدد أسرع وأكثر كفاءة، فإن الاختبارات الأخرى المتاحة هي:

-اختبار المستضد السريع: يقدم نتائج أسرع ولكنه يتمتع بحساسية أقل مقارنة باختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل.

-تنظير القصبات الهوائية : يستخدم لفحص التغيرات في مجاري الهواء في الرئتين.

هل يوجد علاج أو لقاح لفيروس التهاب الشعب الهوائية الرئوي؟

لا يوجد حاليًا علاج أو لقاح مضاد للفيروسات محدد لفيروس HMPV، فلا يوجد  مضاد للفيروسات محدد له، وبالنسبة لمعظم المرضى، يشفى الفيروس من تلقاء نفسه، ولكن في بعض الحالات، يمكن أن يتطور إلى عدوى في الجهاز التنفسي السفلي أو الالتهاب الرئوي الفيروسي، وهو ما قد يكون خطيرًا.

كما يظل تخفيف الأعراض هو النهج الأساسي، فالأدوية المتاحة دون وصفة طبية من المسكنات أو علاج الحمى وآلام الجسم، كما أن شراب السعال ومضادات الهيستامين لعلاج سيلان الأنف أو احتقانه، وفي الحالات الشديدة، قد تكون هناك حاجة إلى دخول المستشفى، بما في ذلك العلاج بالأكسجين أو العناية المركزة، وفي حالات نادرة، قد يكون الفيروس قاتلاً.

التدابير الوقائية لفيروس HMPV

تتضمن الوقاية من عدوى فيروس HMPV، الحفاظ على النظافة الجيدة وتبني ممارسات مماثلة لتلك التي تم اتباعها خلال جائحة  كورونا، وتتضمن التدابير الوقائية الحفاظ على نظافة اليدين واستخدام المطهرات والابتعاد عن الأماكن المزدحمة وتجنب الاتصال بالأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض العدوى، كما يمكن أن يساعد تناول الطعام الصحي في تعزيز المناعة.

ما التوقعات بالنسبة لفيروس HMPV؟

ينشط  الفيروس الرئوي البشري HMPV، مثله كمثل الفيروسات التنفسية الأخرى، في ظل نقاط الضعف الموسمية والظرفية، ورغم أنه قد يؤدي إلى مضاعفات شديدة في حالات معينة، فإن معظم حالات العدوى تختفي دون تدخل طبي، ويمكن أن يساعد التشخيص المبكر باستخدام اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل المتعدد "PCR" والالتزام بالتدابير الوقائية في التخفيف من انتشار الفيروس الرئوي البشري وتأثيره.

ومع غياب لقاح، يظل البقاء على اطلاع والحذر أفضل دفاع ضد هذا الفيروس، وبالنسبة لأولئك الذين يعانون من أعراض أو مضاعفات مستمرة، فإن طلب الرعاية الطبية على الفور أمر مهم.

تم نسخ الرابط