الجمعة 28 مارس 2025 الموافق 28 رمضان 1446
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
القارئ نيوز القارئ نيوز
رئيس مجلس الإدارة
محمد جودة الشاعر
رئيس التحرير
د.محمد طعيمة
عاجل

هل يزيد الطقس البارد من مخاطر السقوط لدى مرضى باركنسون؟.. نصائح للوقاية

الطقس البارد
الطقس البارد

يعد مرض باركنسون هو اضطراب عصبي يؤثر على الحركة، ويتميز بأعراض مثل الرجفة، وتيبس العضلات، وبطء الحركة، وفقدان التوازن، بالنسبة لمرضى باركنسون، يعد الحفاظ على التوازن والتقليل من مخاطر السقوط جزءًا مهمًا من إدارة المرض، خاصة في الظروف البيئية التي قد تزيد من هذه المخاطر، مثل الطقس البارد.

كيف يؤثر الطقس البارد على مرضى باركنسون؟

يؤثر الطقس البارد على الأشخاص المصابين بمرض باركنسون من عدة جوانب:

1.تيبس العضلات:

يسبب الطقس البارد تقلص العضلات، مما يزيد من صعوبة الحركة ويؤدي إلى تيبس أكبر في العضلات، هذا التيبس يمكن أن يجعل التوازن أصعب، مما يزيد من خطر السقوط.

2.زيادة التوتر العصبي:

درجات الحرارة المنخفضة قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض العصبية لمرضى باركنسون، مثل الارتعاش أو البطء في الحركة، مما يجعل التنقل أكثر صعوبة.

3.الأسطح الزلقة:

خلال فصل الشتاء، يمكن أن تكون الطرق والأرصفة مغطاة بالجليد أو الثلج، مما يجعل السير عليها أكثر خطورة حتى للأشخاص غير المصابين، وبالنسبة لمرضى باركنسون، يصبح الحفاظ على التوازن في هذه الظروف تحديًا أكبر.

4.التغيرات في الدورة الدموية:

البرودة الشديدة قد تؤدي إلى تضيق الأوعية الدموية، مما يحد من تدفق الدم إلى العضلات والمفاصل، هذا يمكن أن يزيد من صعوبة الحركة ويزيد خطر التصلب العضلي والسقوط.

نصائح لتقليل خطر السقوط في الطقس البارد

لحماية مرضى باركنسون من خطر السقوط في الطقس البارد، هناك العديد من الإجراءات الوقائية التي يمكن اتخاذها:

1.ارتداء ملابس دافئة ومريحة:

الحرص على ارتداء طبقات متعددة من الملابس لتدفئة الجسم ومنع تيبس العضلات، يجب أن تكون الملابس مريحة وغير مقيدة للحركة.

2.استخدام أحذية مانعة للانزلاق:

اختيار أحذية مناسبة ذات نعال مانعة للانزلاق يساعد في تقليل خطر الوقوع عند السير على الأسطح الزلقة.

3.استخدام أدوات مساعدة للمشي:

يمكن أن تكون العصا أو المشاية أدوات فعالة لدعم التوازن، خاصة في الظروف الجليدية أو الزلقة.

4.ممارسة التمارين لتحسين التوازن:

الانتظام في ممارسة التمارين التي تساعد على تحسين التوازن وتقوية العضلات قد يقلل من خطر السقوط، يمكن أن تشمل هذه التمارين اليوغا أو التمارين المائية.

5.التخطيط للحركة بعناية:

تجنب السير في الأماكن الزلقة أو غير الممهدة، والتأكد من وجود إضاءة كافية أثناء التحرك في الأماكن المظلمة.

6.الحفاظ على دفء المنزل:

التأكد من أن المنزل دافئ بدرجة كافية لتقليل تأثير البرودة على العضلات.

7.البقاء نشطًا داخل المنزل:

إذا كانت الظروف الجوية خطيرة للغاية، يُفضل تجنب الخروج والبقاء نشطًا داخل المنزل من خلال التمارين المنزلية أو المشي في أماكن آمنة.

8.استشارة الطبيب عند الحاجة:

إذا تفاقمت الأعراض أو أصبحت الحركة أكثر صعوبة خلال فصل الشتاء، يجب استشارة الطبيب لتعديل الخطة العلاجية أو اقتراح أدوات مساعدة إضافية.

لا شك أن الطقس البارد يشكل تحديًا إضافيًا لمرضى باركنسون، لكن اتخاذ الاحتياطات المناسبة يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر السقوط ويحافظ على سلامتهم، من خلال الانتباه إلى الظروف البيئية واستخدام الأدوات المساعدة، يمكن لمرضى باركنسون الاستمتاع بفصل الشتاء بأمان وراحة.

ويعد الصداع النصفي من أكثر أنواع الصداع الشائعة التي يعاني منها العديد من الأشخاص حول العالم، ويتميز بنوبات ألم شديدة قد تستمر لساعات أو حتى أيام وعلى الرغم من أن الأسباب الدقيقة للصداع النصفي لا تزال غير مفهومة بشكل كامل، فإن هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تساهم في حدوثه، ومن أبرز هذه العوامل التغيرات في الطقس.

أحد هذه التغيرات هو الطقس البارد، الذي قد يؤدي إلى تحفيز نوبات الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص، فما هو الرابط بين الطقس البارد والصداع النصفي؟ وكيف يمكن للطقس البارد أن يؤثر على الجسم ويسهم في تزايد فرص الإصابة بهذه النوبات؟

1. تقلص الأوعية الدموية

عند تعرض الجسم للطقس البارد، يحدث انكماش للأوعية الدموية في الرأس والعنق، هذا التقلص يمكن أن يسبب زيادة في الضغط داخل هذه الأوعية، ما يؤدي إلى حدوث الصداع النصفي، الشخص الذي يعاني من الصداع النصفي يكون أكثر حساسية للتغيرات في تدفق الدم، مما يجعل الأوعية الدموية الضيقة نتيجة البرودة قد تساهم في حدوث النوبات.

2. التغيرات في مستويات الضغط الجوي

الطقس البارد غالبًا ما يصاحبه تغييرات في الضغط الجوي. قد يؤدي انخفاض الضغط الجوي إلى التأثير على الأنسجة الرخوة في الرأس، مما يسبب زيادة التوتر في الأوعية الدموية، هذه التغيرات قد تتسبب في تحفيز الصداع النصفي، خاصة في الأيام التي تشهد تقلبات في الطقس.

3. التهوية الداخلية ودرجة الحرارة المحيطة

الانتقال المفاجئ من بيئة دافئة إلى طقس بارد قد يؤدي إلى إجهاد للجهاز العصبي، ذلك لأن الجسم يحتاج إلى التكيف بسرعة مع هذه التغيرات، وهذا التكيف يمكن أن يؤثر في التوازن العصبي ويسبب تفعيل آلية الصداع النصفي، كما أن الهواء الجاف والمنازل المدفئة في الشتاء يمكن أن تسهم في جفاف الممرات الأنفية والحلق، مما قد يحفز الصداع.

تم نسخ الرابط